تحضيرات جادة لتنفيذ الاتفاق الإطاري وعودة الجيش اللبناني إلى السيادة

بحث رئيس الحكومة اللبنانية نواف سلام مع قائد الجيش اللبناني العماد رودولف هيكل التحضيرات اللازمة لتنفيذ الاتفاق الإطاري الذي نتج عن المفاوضات التي جرت في واشنطن. وأكدت المصادر أن التركيز كان على بدء عملية انسحاب إسرائيل من المناطق التجريبية.
وشدد الرئيس اللبناني جوزاف عون على أهمية الحفاظ على الأراضي اللبنانية، معتبرا أن بلاده لن تتنازل عن أي جزء من أراضيها. وأوضح أن تصريحات المسؤولين الإسرائيليين حول بقاء جيشهم في الجنوب طالما يعتبر حزب الله تهديدا، لم تحدد أي جدول زمني للانسحاب.
وذكرت التقارير أن لبنان دخل في حالة حرب في الثاني من آذار، بعد أن أطلق حزب الله صواريخ على إسرائيل، وأكد الحزب أن هذا كان ردا على مقتل المرشد الإيراني علي خامنئي في الضربات الأميركية والإسرائيلية على إيران في الثامن والعشرين من شباط.
وكانت إسرائيل ولبنان قد وقعتا اتفاقا إطاريا برعاية أمريكية في السادس والعشرين من حزيران، بعد جولة خامسة من المفاوضات في واشنطن. وأكد الطرفان على حق كل منهما في الوجود بسلام وأمن، مع التزامهما بإنهاء النزاع بينهما بشكل نهائي.
ويهدف الاتفاق الإطاري إلى تحقيق عملية متبادلة تستعيد بموجبها الدولة اللبنانية سيادتها على أراضيها، في حين يتم نزع سلاح الجماعات المسلحة غير التابعة للدولة. كما ينص الاتفاق على إعادة انتشار الجيش الإسرائيلي خارج الأراضي اللبنانية، وذلك وفق ترتيبات أمنية محددة.







