تعزيز القدرات التشغيلية لشركة سعودية للشحن من خلال إضافة طائرات جديدة

أعلنت شركة سعودية للشحن عن توسيع أسطولها المخصص للشحن الجوي بإضافة أربع طائرات جديدة من طراز بوينغ 777-200. ويهدف هذا التوسع إلى تعزيز القدرات التشغيلية للشركة وتوسيع وجودها في الأسواق العالمية.
وكشفت الشركة أن تسلم أولى الطائرات الجديدة سيبدأ خلال الربع الرابع من عام 2026، على أن تكتمل عمليات التسليم تباعاً خلال عام 2027. ويأتي ذلك في إطار خطة الشركة لزيادة الطاقة الاستيعابية للأسطول وتعزيز شبكة خدماتها عبر أربع قارات لتلبية الطلب المتزايد على خدمات الشحن الجوي.
وقال المهندس لؤي مشعبي، الرئيس التنفيذي لشركة سعودية للشحن، إن إضافة الطائرات الجديدة تعتبر بداية مرحلة جديدة من التوسع وتعكس رؤية طويلة المدى لتعزيز القدرات التشغيلية وزيادة الحضور العالمي للشركة. وأكد أن هذه الخطوة تسهم في رفع القيمة المقدمة للعملاء والشركاء وتدعم مستهدفات المملكة في تعزيز مكانتها كمركز لوجستي عالمي.
وأضاف مشعبي أن هذا التوسع يمثل خطوة أولى ضمن خطة نمو أوسع، حيث أن ما تم الإعلان عنه هو بداية لاستثمار أكبر في تطوير الأسطول والخدمات المقدمة.
من جانبه، قال عمر عريقات، نائب الرئيس التنفيذي للمبيعات والتسويق في منطقة الشرق الأوسط بشركة بوينغ، إن اختيار طائرات الشحن من طراز 777 يعكس الثقة بكفاءة هذا الطراز ومرونته التشغيلية. وأشار إلى أن هذه الاتفاقية تعزز الشراكة الممتدة بين بوينغ ومجموعة سعودية لأكثر من 75 عاماً.
ويأتي هذا الإعلان في وقت حققت فيه شركة سعودية للشحن أداءً قوياً خلال عام 2025، حيث نقلت أكثر من 570 ألف طن من الشحنات عبر شبكة تضم أكثر من 90 وجهة عالمية. وقد ساهمت هذه النتائج في رفع معدل انضباط مواعيد الرحلات لأكثر من 90 في المائة.
ووفقاً للمعلومات المتوفرة، تسعى الشركة من خلال هذا التوسع إلى تعزيز دورها في ربط المملكة بالأسواق العالمية وزيادة كفاءة سلاسل الإمداد، بما يتماشى مع التحول الذي يشهده القطاع اللوجستي السعودي وطموحات المملكة في أن تصبح مركزاً عالمياً للتجارة والنقل الجوي.







