مآسي جديدة في قلنديا: الفتى وليد ضحية اقتحامات الاحتلال

شيع الفلسطينيون في الضفة الغربية جثمان الفتى وليد نضال أبو سنينة الذي استشهد برصاص الاحتلال الإسرائيلي خلال اقتحام مخيم قلنديا شمالي القدس.
وأفادت وزارة الصحة الفلسطينية بأن الفتى البالغ من العمر 16 عاما استشهد بينما أصيب طفلان آخران برصاص الاحتلال في الأطراف السفلية. ولم تتوافر تفاصيل إضافية حول ملابسات الحادث، إلا أن الانتهاكات الإسرائيلية تتواصل بشكل متكرر في المناطق الفلسطينية.
وأوضحت مصادر محلية أن جيش الاحتلال ينفذ بشكل دوري اقتحامات لمخيمات وبلدات في الضفة الغربية والقدس، مما يزيد من توترات الأوضاع. وشددت مراسلة الجزيرة على أن قوات الاحتلال اعتقلت ثلاثة شبان خلال الاقتحام، حيث تمركز القناصة على أسطح المباني وبدؤوا بإطلاق الرصاص الحي على المواطنين.
ويقع مخيم قلنديا على الطريق الذي يربط بين مدينتي القدس ورام الله، ويشهد دائما توترات متزايدة بين الفلسطينيين والجيش الإسرائيلي. وبينت هيئة مقاومة الجدار والاستيطان الفلسطينية أن جيش الاحتلال والمستوطنين نفذوا 1659 اعتداء في الضفة الغربية بما فيها القدس الشرقية خلال مايو الماضي.
كما شملت الاعتداءات الإسرائيلية العنف الجسدي المباشر، واقتلاع الأشجار، وإحراق الحقول، ومنع المزارعين من الوصول إلى أراضيهم، بالإضافة إلى هدم المنازل والمنشآت الزراعية. ومنذ بداية التصعيد، أسفر العدوان الإسرائيلي في الضفة الغربية عن استشهاد العديد من الفلسطينيين وإصابة الآلاف، مما يسلط الضوء على معاناة الشعب الفلسطيني في ظل الظروف الراهنة.







