قفزة ملحوظة في قطاع السياحة السعودي خلال الربع الأول

أظهرت البيانات الرسمية الصادرة عن الهيئة العامة للإحصاء في السعودية حراكاً ملحوظاً في قطاع السياحة خلال الربع الأول من العام الحالي. وأكدت المؤشرات ارتفاع إجمالي عدد مرافق الضيافة السياحية المرخصة في المملكة بنسبة 22.7 في المائة، ليصل إلى 6122 مرفقاً مقارنة بـ4988 مرفقاً في الربع المماثل من العام الماضي.
وأضافت الهيئة أن الشقق المخدومة ومرافق الضيافة الأخرى استحوذت على الحصة الأكبر من التراخيص بنسبة 51.6 في المائة، حيث بلغ عددها 3159 مرفقاً. كما بلغ عدد الفنادق المرخصة 2963 فندقاً، مما يدل على نمو مستمر في هذا القطاع الهام.
وبيّنت الهيئة أن عدد المنشآت السياحية التي يوجد بها مشتغلون بلغ نحو 177031 منشأة، مُسجلاً نمواً بنسبة 9.0 في المائة مقارنة بالربع المماثل من العام الماضي الذي شهد 162473 منشأة.
وشددت الهيئة على أن سوق العمل السياحي شهد أيضاً قفزة بنسبة 6.5 في المائة على أساس سنوي، حيث ارتفع حجم القوى العاملة في القطاع إلى 1047313 مشتغلاً مقارنة بـ983253 مشتغلاً في الفترة المماثلة من العام الماضي. وبلغ عدد المشتغلين السعوديين في الأنشطة السياحية 250094 مشتغلاً، وهو ما يمثل 23.9 في المائة من إجمالي العاملين.
كما أظهرت البيانات أن عدد المشتغلين غير السعوديين بلغ 797219، مما يشير إلى استمرار الاعتماد على الكوادر الأجنبية في القطاع. وفي المقابل، شهدت معدلات إشغال الغرف الفندقية حركة تصحيحية، حيث انخفض معدل الإشغال ليبلغ 60.8 في المائة خلال الربع الأول، متراجعاً بمقدار 2.2 نقطة مئوية مقارنة بالربع المماثل من العام الماضي.
وأشارت الهيئة إلى أن متوسط السعر اليومي للغرفة الفندقية انخفض بنسبة 11.4 في المائة ليبلغ 423 ريالاً سعودياً. وعلى الرغم من هذه التحديات، أظهرت إحصاءات الهيئة تحسناً في متوسط مدة إقامة النزلاء، حيث ارتفع في الفنادق بنسبة 2.0 في المائة ليبلغ 4.2 ليلة.
وفي الشقق المخدومة، سجلت مدة الإقامة ارتفاعاً بنسبة 1.2 في المائة لتصل إلى 2.2 ليلة. وتعكس هذه البيانات مرحلة مهمة من التحول الهيكلي في القطاع السياحي، حيث يسعى إلى تعزيز الملاءة التشغيلية والاعتماد على الاستثمارات المستدامة.







