تصاعد العنف في غزة مع استشهاد فلسطينيين وإصابات جديدة

استشهد فلسطينيان وأصيب آخرون اليوم في غارة بمسيّرة إسرائيلية استهدفت منطقة السامر شرقي مدينة غزة. وأكد الدفاع المدني في بيان له أن القصف استهدف مجموعة من المواطنين أمام محطة لتعبئة المياه، مما أدى إلى وقوع شهيدين وعدد من الإصابات.
وأوضح مصدر طبي في مستشفى المعمداني وصول جثماني الفلسطينيين مع عدد من المصابين، دون توضيح العدد الدقيق لهم. وفي حوادث منفصلة، أصيب فلسطينيان آخران في إطلاق نار من الجيش الإسرائيلي في جنوب القطاع.
وقال مصدر طبي إن أحد الفلسطينيين أصيب جراء إطلاق نار استهدف خيام نازحين في منطقة المتنزه الإقليمي بمواصي مدينة رفح، بينما أصيب آخر برصاص الجيش الإسرائيلي شرقي مدينة حمد شمالي خان يونس.
كما أفاد شهود عيان بأن آليات الجيش الإسرائيلي أطلقت النار بكثافة نحو خيام النازحين في منطقة المواصي شمال غربي رفح. وتستمر الغارات الإسرائيلية على قطاع غزة منذ التوصل إلى وقف لإطلاق النار في أكتوبر الماضي، مما أسفر عن استشهاد 1066 فلسطينيا وإصابة 3445 آخرين حتى نهاية يونيو.
منذ بداية الحرب الإسرائيلية على غزة في السابع من أكتوبر، استشهد أكثر من 73 ألف فلسطيني وأصيب حوالي 173 ألفا، مع دمار واسع في 90% من البنية التحتية في القطاع. هذا التصعيد يعكس استمرار العنف والمعاناة التي يعيشها سكان غزة في ظل الظروف الراهنة.







