قوى الأمن السورية تتصدى لمحاولة تفجير جديدة في دمشق

نجحت قوى الأمن السورية اليوم في إحباط محاولة تفجير عبوة ناسفة كانت مزروعة داخل حافلة في حي الورود بدمشق. وتأتي هذه العملية بعد فترة قصيرة من تفجير سابق أسفر عن مقتل وإصابة العشرات، مما يثير القلق بشأن الأمن في العاصمة. وفي سياق متصل، أعلنت وزارة العدل السورية عن تعليق المرافعات في جميع المحاكم لمدة ساعتين حداداً على أرواح ضحايا التفجير الذي وقع بالقرب من القصر العدلي.
وأكد وزير العدل مظهر الويس عبر منصة "إكس" على أهمية التضامن مع نقابة المحامين، مشدداً على ضرورة مواصلة الجهود لتحقيق العدالة وسيادة القانون. وقد حددت النقابة موعد توقف المرافعات من الساعة الحادية عشرة صباحاً وحتى الواحدة ظهراً اليوم.
وكان التفجير الذي وقع الخميس الماضي قد استهدف مقهى المشيرية في محيط القصر العدلي، وأسفر عن مقتل عشرة أشخاص وإصابة 21 آخرين، معظمهم من المحامين. وكشفت وزارة الداخلية أن العبوة كانت بدائية الصنع وتزن كيلوغراماً واحداً، وقد تسببت في أضرار جسيمة في المكان.
وعد هذا التفجير الأخطر منذ بداية العام الحالي، ويعتبر الثاني الأكثر دموية بعد تفجير كنيسة مار إلياس. وتواصل الجهات المختصة التحقيقات للكشف عن الجهة المسؤولة عن هذه الأعمال الإرهابية.
في سياق متصل، أعلنت مديرية إعلام ريف دمشق عن إحباط محاولة تفجير أخرى في حي الورود، حيث تمكنت فرق الهندسة من تفكيك العبوة دون تسجيل أي أضرار. ويعتبر حي الورود منطقة سكن عشوائي شهد توتراً أمنياً في السنوات الأخيرة، مع وجود تدابير أمنية مشددة في المنطقة.
وتجدر الإشارة إلى أن حي الورود قد شهد انفجاراً سابقاً في مايو الماضي، حيث اقتصرت الأضرار على الماديات دون وقوع إصابات. ومع تصاعد الأحداث الأمنية، يشعر سكان العاصمة بالقلق من موجة عنف جديدة تهدد الاستقرار.
كما تعرض أحد الحواجز الأمنية في جرمانا بريف دمشق لاستهداف يوم الخميس، مما أسفر عن إصابة عدد من العناصر الأمنية ومقتل أحد المهاجمين. وكشفت التحقيقات أن أحد المهاجمين مطلوب بتهم تتعلق بالقتل والاتجار بالمخدرات.







