تضييقات جديدة على العائدين إلى غزة تثير الاستنكار

يشتكي عدد من المواطنين الفلسطينيين العائدين إلى قطاع غزة عبر معبر رفح البري من الإجراءات التعسفية التي تفرضها سلطات الاحتلال الإسرائيلي على ممتلكاتهم الشخصية. وتضمنت هذه الإجراءات مصادرة هواتف نقالة ومصاغ ذهبي، مما أثار استياء العائدين الذين واجهوا صعوبات كبيرة خلال عودتهم.
وأضاف عائدون في شهاداتهم أن إجراءات التفتيش المشددة والمفروضة عليهم أسفرت عن فقدان مقتنيات ثمينة، مؤكدين أن المصادرات شملت أمتعة شخصية أخرى. وبين أحد العائدين تفاصيل ما حدث معه، مشيرا إلى أن الاحتلال صادر ثلاث حقائب وهواتف من نوع آيفون بالإضافة إلى مصاغ ذهبي يخص ابنته، والذي تضمن خمسة أساور وخاتم ودبلة.
وشددت سيدة أخرى عائدة على حجم الخسائر التي تعرضت لها، مشيرة إلى أن المصادرة طالت هواتف النساء وحليهن الشخصية. وذكرت أن أكثر من عشر نساء فقدن ذهبهن بسبب هذه الإجراءات الجائرة.
وأكدت سيدة ثالثة أن هذه الإجراءات كانت صارمة ولم تستثن أحدا، موضحة أن الاحتلال لم يترك أي هاتف نقال، وقام بمصادرة سلسلة ذهبية وخواتم تخص عائلتها، مشددة على أن هذه المقتنيات كانت ملكا شخصيا لها.
وعبرت طفلة عائدة عن حالة الارتباك التي عاشتها المسافرات، قائلة إنهم لم يتم إبلاغهم مسبقا عن منع إدخال الذهب، مما كان يمكن أن يساعدهم في تجنب هذه المصادرات. وأكدت أن هذا القرار كان يجب أن يُعلن عنه قبل العودة.
وتأتي هذه الشكاوى في ظل المعاناة الإنسانية المتزايدة والقيود المفروضة من قبل الاحتلال على حركة السفر والتنقل لأهالي قطاع غزة، وسط مطالبات شعبية وحقوقية بضرورة التدخل الفوري لوقف هذه الانتهاكات. وكان من المتوقع أن تُفتح معبر رفح بشكل كامل وفق اتفاق وقف إطلاق النار، إلا أن الاحتلال لم يلتزم بذلك.







