محادثات قطرية أميركية إيرانية تحقق تقدم ملحوظ

أعلنت وزارة الخارجية القطرية عن إحراز تقدم ملحوظ في المحادثات غير المباشرة بين المفاوضين الأميركيين والإيرانيين التي جرت في الدوحة. وأشار المتحدث باسم الوزارة ماجد الأنصاري إلى أنه سيتم عقد جولة جديدة من المحادثات بعد تشييع المرشد الإيراني الراحل.
وأضاف الأنصاري في منشور على موقع إكس، أن الوسطاء القطريين والباكستانيين اختتموا اجتماعات منفصلة مع الطرفين الأميركي والإيراني. وأوضح أن التقدم الذي أُحرز يتعلق بالقضايا المرتبطة بمذكرة التفاهم التي تم توقيعها في إسلام آباد، مشيرا إلى مخرجات قمة بحيرة لوسيرن.
وشدد الأنصاري على أن الأطراف المعنية اتفقت على مواصلة المناقشات خلال الفترة المقبلة، ويتم تحديد موعد الاجتماع القادم في أقرب وقت بعد انتهاء مراسم تشييع المرشد الأعلى الإيراني السابق. والذي توفي نتيجة قصف أميركي إسرائيلي.
وفي السياق ذاته، كشفت مصادر أن المفاوضين قضوا يومين في الدوحة لمناقشة قضايا حركة الملاحة البحرية في مضيق هرمز والحوافز المالية لإيران، وهما من المحاور الأساسية للاتفاق الأولي الذي تم التوصل إليه في يونيو.
وفي واشنطن، أشار الرئيس الأميركي إلى أن الجانبين يحققان تقدما في القضايا المتعلقة بالقيود المحتملة على البرنامج النووي الإيراني. لكنه أوضح أن الموضوعات الأكثر تعقيدا لم تُطرح في هذه المحادثات، التي كانت ذات طابع فني.
بينما قال كاظم غريب آبادي، نائب وزير الخارجية الإيراني، إن المحادثات انتهت دون تقديم تفاصيل حول تقليص الفجوات بين الطرفين.







