قطر للطاقة تعزز تعاونها في استكشاف موارد الطاقة البحرية بقبرص

وقعت قطر للطاقة إعلانا للجدوى التجارية يتعلق باكتشافات حقلي غلوكوس وبيغاسوس في المنطقة البحرية رقم 10 قرب سواحل قبرص. ويمثل هذا الإعلان خطوة مهمة نحو تطوير موارد الطاقة البحرية في المنطقة، كما يأتي في إطار التعاون القائم مع الحكومة القبرصية وشركة إكسون موبيل.
واضاف بيان قطر للطاقة الذي تم توقيعه في نيقوسيا أن هذا التعاون يشكل علامة فارقة في جهود تطوير الموارد البحرية لقبرص، ويعكس العلاقات القوية بين الأطراف الثلاثة. وشددت على أهمية الالتزام المشترك لمواصلة التعاون في مجال الطاقة واستغلال الفرص المستقبلية.
وأكدت الأطراف المعنية على ضرورة استكمال المتطلبات التنظيمية والحصول على الموافقات اللازمة لتطوير المنطقة رقم 10، حيث ستتضمن الخطوات التخطيط للتطوير والإنتاج دعماً للمرحلة المقبلة من الأنشطة في هذه المنطقة البحرية. وبحسب البيان الصادر عن قطر للطاقة، فإن التعاون سيتضمن أيضاً جهوداً مستمرة لتطوير هذه الموارد.
وصرح سعد بن شريدة الكعبي، وزير الدولة القطري لشؤون الطاقة، بأن هذا الإعلان يعد خطوة هامة في جهود تطوير موارد النفط والغاز البحرية في قبرص، ويعزز التعاون الإقليمي في مجال الطاقة عبر شرق البحر الأبيض المتوسط. وأوضح أن هذه الخطوة تدعم رؤية قطر للطاقة في تعزيز دورها في السوق العالمية.
من ناحية أخرى، قال نيكوس كريستودوليدس، الرئيس القبرصي، خلال توقيع الاتفاقية، إن هذه الخطوة تمثل تقدماً كبيراً نحو ترسيخ مكانة شرق البحر المتوسط كممر طاقة بديل لأوروبا. وأكد أن هذا التعاون يعكس التزام الأطراف بتكثيف الجهود لتحقيق التنمية المستدامة في هذا المجال.
وصرح جون أرديل، نائب رئيس شركة إكسون موبيل، بأن القرار النهائي بشأن الاستثمار في المشروع من المتوقع أن يصدر في عام 2029، مع بدء الإنتاج في عام 2033. وأوضح أن الاحتياطيات من حقلي غلوكوس وبيغاسوس قد تُنقل عبر خط أنابيب متصل بمصر، وهو ما يعكس أهمية هذه الاكتشافات.
ونقلت تقارير عن مسؤولين قبارصة أن حجم الاكتشافات قد يتراوح بين ثمانية وتسعة تريليونات قدم مكعب، مما يعزز من أهمية المنطقة كمركز استراتيجي للطاقة. وتستمر قطر للطاقة في توسيع استثماراتها الدولية من خلال شراكات مع الشركات الكبرى في قطاع الطاقة، في إطار استراتيجيتها لتعزيز دورها في مشروعات النفط والغاز وتحول الطاقة عالميا.







