استعدادات أميركية لمراقبة تحركات الجيشين اللبناني والإسرائيلي

كشفت مصادر أميركية أن الولايات المتحدة ستقوم بدور مباشر في متابعة تحركات الجيشين اللبناني والإسرائيلي، حيث ستستخدم قوات أميركية على الأرض في كل من لبنان وإسرائيل.
وأوضح مسؤول أميركي أن وجود القوات الأميركية في لبنان يعود إلى اتفاق سابق تم توقيعه في عام 2024، مشيرا إلى أن الدور الجديد يتضمن مراقبة الجانبين لرصد أي انتهاكات للاتفاقات المبرمة.
وأضاف المسؤول أن هذه الجهود تهدف إلى تمكين القيادة السياسية الأميركية من الضغط على أي من الطرفين للوفاء بالتزاماته، مما يسهم في تحقيق الاستقرار في المنطقة.
كما أشار إلى أن قائد القيادة المركزية الأميركية لن يلعب دورا مباشرا في هذه المراقبة، لكن مسؤولين من القيادة المركزية سيقومون بإبلاغ الإدارة الأميركية بأي انتهاكات لكي تتخذ الإجراءات المناسبة.
ويأتي هذا التطور بعد توقيع اتفاق أمني بين لبنان وإسرائيل برعاية أميركية، حيث يسعى الطرفان إلى إنهاء الصراع بشكل نهائي ومعالجة أسبابه الجوهرية.
وينص الاتفاق على انسحاب تدريجي للقوات الإسرائيلية من بعض مناطق جنوب لبنان بالتوازي مع انتشار الجيش اللبناني، مع الإبقاء على وجود إسرائيلي مؤقت في منطقة أمنية موسعة.
كما يتضمن الاتفاق آلية لبسط السيطرة السيادية للجيش اللبناني على كامل الأراضي اللبنانية، ريثما يتم التحقق من نزع سلاح الجماعات المسلحة غير الحكومية، وخاصة حزب الله.
وقد أدى الصراع إلى نزوح أكثر من مليون لبناني من منازلهم، في وقت تشهد فيه المنطقة توترات مع إيران، حيث يؤكد حزب الله وإيران التزام واشنطن بإنهاء القتال في لبنان بموجب مذكرة التفاهم الأخيرة.







