تقدم علمي في علاج هشاشة العظام خلال يوم علمي متميز

اختتمت الجمعية الأردنية لهشاشة العظام فعاليات يومها العلمي الخامس في منطقة البحر الميت، بمشاركة حوالي 150 طبيبًا وطبيبة من مختلف القطاعات الطبية في المملكة.
وقال رئيس الجمعية ورئيس المؤتمر الدكتور مظفر الجلامدة، إن الطب الحديث يتجه نحو الرعاية الاستباقية وتحليل البيانات للتنبؤ بخطر الكسور، مشددًا على أهمية حماية العظام والوقاية من الهشاشة كواجب وطني ملح في ظل ارتفاع متوسط الأعمار وتحسن الخدمات الصحية.
وأضاف الجلامدة، أن الأردن يمتلك سجلًا طبيًا متميزًا وكفاءات رفيعة، مما يجعله مركزًا علميًا بارزًا في المنطقة، مؤكدًا على سعي الجمعية المستمر لتكون مرجعية علمية محلية وإقليمية رائدة.
من جانبه، أكد استشاري الطب الطبيعي والتأهيل الدكتور طارق الخطيب، على أهمية التكامل العلاجي، موضحًا أن معالجة هشاشة العظام تتطلب التأهيل الطبي والبدني كخط الدفاع الأول لحماية المرضى من السقوط ومنع الإعاقة الحركية.
وكان نائب نقيب الأطباء الدكتور صدام الشناق قد افتتح أعمال اليوم العلمي، حيث أشاد بدور الجمعية في تعزيز التعليم الطبي المستمر ورفع كفاءة الأطباء.
وناقش المشاركون عبر برنامج علمي متكامل أحدث التوصيات العالمية لإدارة العلاج الدوائي، والتقنيات الحديثة لتقييم صحة العظام والتنبؤ بالكسور، بالإضافة إلى محاور الرعاية غير الدوائية وتأثير الأدوية والتغذية المتوازنة.
وبينت رئيسة اللجنة العلمية الدكتورة دانا حياصات، أن البرنامج جمع بين الأدلة العلمية الحديثة والتطبيقات السريرية، مشيرة إلى أن التفاعل الكبير يعكس أهمية اللقاءات المتخصصة في الارتقاء بالمنظومة الطبية وتحسين جودة الرعاية.







