مواجهة المخدرات مسؤولية جماعية لحماية الشباب

عمان - أكد اتحاد الجمعيات الخيرية أهمية تكاتف الجهود الوطنية لمكافحة المخدرات، مشددا على أن هذه القضية تمثل مسؤولية مشتركة بين كافة المؤسسات الرسمية والأهلية. جاء ذلك بمناسبة اليوم العالمي لمكافحة المخدرات الذي يوافق 26 حزيران من كل عام، حيث أشار الاتحاد إلى ضرورة حماية الشباب من أخطار هذه الآفة.
وأوضح الاتحاد أن الأردن، تحت قيادة جلالة الملك عبد الله الثاني، يعمل بجد على تعزيز التشريعات المتعلقة بمكافحة المخدرات، إضافة إلى تطوير قدرات الأجهزة الأمنية وتكثيف برامج التوعية والوقاية. وبين أن هذه الجهود تسعى لحماية المجتمع وتعزيز الأمن والاستقرار.
وذكر رئيس الاتحاد عامر الخوالدة أن الجمعيات الخيرية تلعب دورا مهما كشريك رئيس في الفعاليات الوطنية للحد من انتشار المخدرات. وأوضح أن هذه الجمعيات تنفذ برامج توعوية وأنشطة مجتمعية تستهدف الشباب، مما يعزز القيم الإيجابية ويؤكد على أهمية المسؤولية والانتماء.
وأضاف أن العمل الوقائي يشكل الركيزة الأساسية لمواجهة ظاهرة المخدرات، مطالبا بتكثيف الحملات التثقيفية في المدارس والجامعات والمراكز الشبابية. وشدد على أهمية إشراك مؤسسات المجتمع المدني في إعداد وتنفيذ المبادرات لرفع مستوى الوعي بمخاطر المخدرات وتأثيراتها الصحية والاجتماعية والاقتصادية.
وتحدث الخوالدة عن دور الأسرة كخط دفاع أول في حماية الأبناء، من خلال تعزيز الحوار ومتابعة سلوكهم وتوفير بيئة أسرية آمنة. وأكد أن الوقاية تبدأ من البيت، ويجب أن تتكامل مع جهود المؤسسات التعليمية والدينية والإعلامية.
وثمن الخوالدة الجهود الكبيرة التي تبذلها الأجهزة الأمنية، بما في ذلك إدارة مكافحة المخدرات والجهات المختصة، في ملاحقة مهربي ومروجي المواد المخدرة. وأكد أن هذه الجهود تعكس كفاءة المؤسسات الوطنية في الحفاظ على أمن الوطن والمواطن.
ودعا الخوالدة إلى توسيع الشراكات بين القطاعين العام والخاص ومؤسسات المجتمع المدني لإطلاق مبادرات مستدامة تعزز الوعي وتوفر برامج ثقافية ورياضية وتطوعية. وأكد أن هذه البرامج تساهم في استثمار أوقات الشباب بما يعود بالنفع عليهم وعلى مجتمعهم.
وجدد اتحاد الجمعيات الخيرية التزامه بالتعاون مع مختلف الجهات الوطنية لتنفيذ البرامج والمبادرات التي تهدف إلى مكافحة المخدرات وتعزيز ثقافة الوقاية، مما يضمن بناء مجتمع متماسك قادر على مواجهة التحديات.







