تزايد أعداد الضحايا في غزة مع انتقادات حادة لوقف إطلاق النار

استشهد ثلاثة فلسطينيين، بينهم سيدة وطفل، نتيجة قصف قوات الاحتلال الإسرائيلي في مدينة غزة ومنطقة المواصي بخان يونس. وفي هذا السياق، أكدت منظمة الأمم المتحدة للطفولة (يونيسيف) أن وقف إطلاق النار المعلن منذ أكتوبر هو "وهم مميت" للأطفال والشباب.
وأفادت مصادر طبية فلسطينية أن القصف الإسرائيلي استهدف شقة سكنية في شارع الثلاثين بغزة، مما أسفر عن استشهاد سيدة وطفل وإصابة آخرين. كما أفادت مصادر أخرى بسقوط شهيد وإصابات بين أربعة أطفال في قصف الاحتلال على منطقة المواصي جنوب القطاع.
وتشير البيانات الفلسطينية إلى ارتفاع حصيلة ضحايا الحرب المستمرة منذ 7 أكتوبر، حيث بلغ عدد الشهداء 73018 والجرحى 173273. ومنذ بدء وقف إطلاق النار في 11 أكتوبر، سقط 1007 شهداء بالإضافة إلى أكثر من 3165 مصابا، فيما تم انتشال 784 جثمانا من تحت الأنقاض.
وفي سياق حديثها عن الوضع، قالت يونيسيف إن 265 قاصرا قُتلوا منذ بداية العدوان، حيث أن أكثر من 90% منهم ضحايا للهجمات الإسرائيلية. وقد أشار المتحدث باسم المنظمة، جيمس إلدر، إلى أن الأطفال لم يُقتلوا فقط في مناطق النزاع، بل في منازلهم ومدارسهم.
وأوضح إلدر أن الضحايا شملوا طفلا رضيعاً يبلغ من العمر عامين وفتى في الثالثة عشرة من عمره، إضافة إلى فتاة في الخامسة عشرة أصيبت برصاصة في صدرها. كما تعرض صغير في الثالثة من عمره لإصابة في وجهه.
وأكد المسؤول الأممي أن الأطباء يبذلون جهودا كبيرة لتضميد الجروح التي قد تترك آثارا مدى الحياة. وشدد على ضرورة وقف تطبيع الواقع غير الطبيعي، مشيرا إلى أن استمرار قتل الأطفال خلال فترة وقف إطلاق النار ينبغي أن يثير قلق الحكومات المعنية.
كما أشار إلى غياب الإرادة السياسية اللازمة لوضع حد لمقتل الأطفال في غزة.







