تصعيد إسرائيلي يودي بحياة مسعف وطالبة في غزة

استشهد مسعف وطالبة اليوم في قصف إسرائيلي استهدف مركبتين مدنيتين في شمال وجنوب قطاع غزة، مما أسفر عن إصابة ستة آخرين.
وأضاف مصدر طبي من مستشفى ناصر في خان يونس أن المسعف ميسرة صلاح الخواجا تعرض لإصابات قاتلة نتيجة قصف نفذته طائرة مسيرة إسرائيلية على مركبة مدنية بمنطقة المواصي غرب المدينة.
وأشارت جمعية الهلال الأحمر الفلسطيني في بيان لها إلى أن فرقها نقلت جثمان الطالبة رغد حسين عاشور (17 عاما) وثلاثة مصابين إلى مستشفى السرايا الميداني بعد غارات جوية استهدفت مركبة قرب مول الرحاب غرب مدينة غزة.
وأوضح شهود عيان أن صواريخ عدة استهدفت المركبة ومحيطها في شارع أحمد عبد العزيز بحي الرمال، وهو حي حيوي ومكتظ بالسكان، خصوصا في ظل تواجد طلبة الثانوية العامة لتقديم امتحاناتهم.
وأكد مصدر محلي أن آليات الاحتلال أطلقت نيرانها بكثافة على المناطق الشرقية من القطاع، تزامنا مع قصف مدفعي متواصل طال عدة مواقع في المنطقة.
كما استهدفت طائرات مروحية إسرائيلية مناطق في حي الزيتون جنوب شرق المدينة، بالتزامن مع قصف مدفعي على شرق الحي نفسه.
ويأتي هذا التصعيد كجزء من الخروقات الإسرائيلية المستمرة لوقف إطلاق النار المعلن في القطاع منذ العاشر من أكتوبر، وسط استمرار حرب الإبادة الإسرائيلية وما تسببه من خسائر بشرية وأزمة إنسانية متفاقمة.
وسجلت وزارة الصحة في غزة، الأحد، أن إسرائيل قتلت منذ بدء تطبيق اتفاق وقف إطلاق النار 1021 فلسطينيا وأصابت 3249 آخرين، فيما بلغت حصيلة الإبادة الإسرائيلية منذ الثامن من أكتوبر 73032 شهيدا و173357 جريحا.
إلى جانب الخسائر البشرية، دمرت إسرائيل نحو 90% من البنية التحتية في القطاع، وقدّرت الأمم المتحدة تكلفة إعادة الإعمار بنحو 70 مليار دولار.







