تصعيد الاحتلال في الضفة الغربية: اعتقالات وهدم منازل

اعتقل جيش الاحتلال الاسرائيلي فجر اليوم 11 فلسطينيا خلال حملة مداهمات في الضفة الغربية المحتلة. وأكد وزير الامن القومي الاسرائيلي المتطرف ايتمار بن غفير هدم أكثر من 5 آلاف منزل فلسطيني في السنوات الأخيرة.
وشملت الاعتقالات محافظات قلقيلية وطولكرم وجنين ونابلس وبيت لحم والقدس. وجاءت هذه الاعتقالات عقب اقتحام منازل فلسطينيين وتفتيشها. ووفق مصادر محلية، تم العبث بمحتويات المنازل خلال تلك الاقتحامات.
وفي قلقيلية، اعتقلت القوات الاسرائيلية ثلاثة فلسطينيين بعد اقتحام المدينة. كما اعتقلت ثلاثة آخرين في محافظة بيت لحم. واعتقلت امرأة من قرية اكتابا شرق طولكرم، وفلسطينيا من بلدة جبع جنوب جنين، وشابين خلال اقتحام قرية قصرة جنوب نابلس.
وفي شمال غربي القدس، اعتقلت القوات الاسرائيلية أكاديميا فلسطينيا بعد اقتحام بلدة بدو. وأخضع الجيش الاسرائيلي عددا من المواطنين لتحقيقات ميدانية خلال مداهماته لقرية مادما جنوب نابلس.
وأشار مكتب اعلام الاسرى الى أن تصعيد الاعتقالات اليومية، التي تشمل النساء والأكاديميين والشبان، يعكس سياسة مستمرة من الاعتقالات والمداهمات التي تنفذها إسرائيل في الأراضي الفلسطينية.
يأتي ذلك في ظل استمرار اقتحامات الجيش الاسرائيلي للضفة الغربية وزيادة اعتداءات المستوطنين على الفلسطينيين وممتلكاتهم. وفي هذا السياق، أظهرت التقارير أن التصعيد من جيش الاحتلال والمستوطنين أسفر عن استشهاد 1173 فلسطينيا وإصابة أكثر من 12600، واعتقال نحو 23000 بينهم نساء وأطفال.
في الوقت نفسه، تباهى بن غفير خلال مؤتمر "مركز الحكم المحلي" في تل أبيب بهدم 5700 منزل فلسطيني خلال العام الماضي، متعهدا بالاستمرار في هدم المزيد. وزعم أن "كل من يبني بشكل غير قانوني لا ينبغي أن يكون هناك سبب لعدم تطبيق القانون عليه".
بينما أكد أن هدم المنازل سيكون الهدف الرئيسي، وخصوصا في التجمعات البدوية التي تعاني ظروفا صعبة. وبحسب منظمة "السلام الآن"، منذ تولي حكومة نتنياهو السلطة، تم منح الضوء الأخضر لإنشاء 102 مستوطنة جديدة في الضفة الغربية.
يعيش أكثر من 500 ألف إسرائيلي في مستوطنات الضفة الغربية، مما يزيد من التوترات بين الفلسطينيين والمستوطنين، حيث تعتبر هذه المستوطنات غير قانونية بموجب القانون الدولي.







