استشهاد فلسطيني في بيت لاهيا وسط تصاعد الخروقات الإسرائيلية

استشهد فلسطيني اليوم برصاص جيش الاحتلال الإسرائيلي في بلدة بيت لاهيا شمالي قطاع غزة، في استمرار لخرق اتفاق وقف إطلاق النار المعلن منذ 10 أكتوبر. وأفادت مصادر طبية بوصول جثمان شهيد إلى مجمع الشفاء الطبي بعد إطلاق النار من قبل الجيش الإسرائيلي تجاه منطقة العطاطرة في البلدة.
وأسفرت الخروقات الإسرائيلية المتكررة عن استشهاد 1029 فلسطينيا وإصابة 3249 آخرين، وفق بيانات وزارة الصحة في القطاع. وأشار تقرير الأربعاء إلى تفاقم الأوضاع الإنسانية نتيجة هذه الانتهاكات.
وشدد رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو على أن الجيش يسيطر حاليا على نحو 70% من مساحة قطاع غزة، مما يعكس نية التوسع في السيطرة على المناطق المحتلة رغم الاتفاق القائم. وتبين تصريحاته أن الجيش الإسرائيلي يحتل حوالي 255 كيلومترا مربعا من أصل 365 كيلومترا مربعا هي إجمالي مساحة غزة.
وبذلك يضيق المجال المتبقي لنحو 2.13 مليون فلسطيني إلى 110 كيلومترات مربعة فقط، مما يؤدي إلى كثافة سكانية تتجاوز 19 ألف شخص في الكيلومتر المربع. وهذا يأتي في ظل دمار واسع ونقص حاد في المأوى والخدمات الأساسية.
وكانت الولايات المتحدة والأمم المتحدة قد حذرتا من اجتياح رفح جنوبي قطاع غزة، التي كانت تؤوي آنذاك نحو 1.4 مليون نازح، محذرتين من تفاقم الوضع الإنساني. ومع ذلك، قامت إسرائيل باجتياح رفح في 7 مايو، مما أدى إلى إغلاق المعبر وتهجير نحو 800 ألف فلسطيني خلال فترة قصيرة.
منذ بداية العمليات العسكرية الإسرائيلية على قطاع غزة في 8 أكتوبر، استشهد أكثر من 73 ألف فلسطيني وأصيب أكثر من 173 ألفا، مع دمار واسع طال 90% من البنية التحتية المدنية في القطاع.







