تسارع الاعتداءات الإسرائيلية على الفلسطينيين في الضفة الغربية

أصيب عدد من الفلسطينيين بحالات اختناق نتيجة استخدام جيش الاحتلال الإسرائيلي قنابل الغاز المسيل للدموع أثناء اقتحامه قرية المغير شمال شرقي مدينة رام الله اليوم.
وأضافت مصادر محلية أن الاقتحام جاء بالتزامن مع انتهاء صلاة الجمعة، حيث أطلقت القوات الإسرائيلية الغاز المسيل للدموع في محيط المسجد خلال خروج المصلين، فيما لم تسجل إصابات بالرصاص في تلك الحادثة.
وأوضحت المصادر أن قرية المغير تتعرض لاقتحامات متكررة من قبل جيش الاحتلال، بالإضافة إلى اعتداءات متواصلة من مستوطنين، مما أدى إلى إصابات بين الفلسطينيين وأضرار بالمنازل والممتلكات والأراضي الزراعية خلال الأشهر الأخيرة.
وفي حادثة أخرى، هاجم مستوطنون إسرائيليون منزلا في بلدة كفل حارس شمال محافظة سلفيت، حيث أدت الاعتداءات إلى إلحاق أضرار بأربع مركبات، كما أفاد رئيس البلدية منير أبو يعقوب.
وشددت التقارير على أن الضفة الغربية تشهد تصاعدا ملحوظا في اعتداءات المستوطنين والجيش الإسرائيلي، بما في ذلك عمليات حرق وتجريف ومنع المزارعين من الوصول إلى أراضيهم، خاصة بالقرب من المستوطنات.
وتفيد الإحصائيات أن التصعيد الإسرائيلي منذ بداية أكتوبر أدى إلى استشهاد 1169 فلسطينيا وإصابة نحو 12666 آخرين، فضلا عن اعتقال نحو 23000 فلسطيني.







