ارتفاع عوائد سندات منطقة اليورو وسط توقعات تشديد السياسة النقدية

سجلت عوائد سندات منطقة اليورو ارتفاعا طفيفا اليوم وسط ترقب المتداولين لتوجهات أكثر تشددا من جانب مجلس الاحتياطي الفيدرالي. وأكدت الأسواق أنها تتابع سلسلة من اجتماعات البنوك المركزية الكبرى. كما أعلنت الولايات المتحدة وإيران عن اتفاق لإعادة فتح مضيق هرمز.
وشددت الأسواق على استمرار حالة الحذر رغم الإعلان عن الاتفاق المؤقت بين واشنطن وطهران لإنهاء الحرب. وأوضح الرئيس دونالد ترمب أنه سيستأنف العمليات العسكرية واغتيال مسؤولين إيرانيين إذا لم يتم الالتزام ببنود الاتفاق.
بينما تراجعت العقود الآجلة لخام برنت بنسبة 1.8 في المائة لتصل إلى 78.12 دولار للبرميل. وتداولت بالقرب من مستويات أوائل مارس.
وأظهر عائد السندات الألمانية لأجل 10 سنوات المعيار المرجعي في منطقة اليورو ارتفاعا إلى 2.9261 في المائة بعد تراجعه لخمسة أيام متتالية. كما ارتفعت عوائد السندات الألمانية لأجل عامين بمقدار 2.9 نقطة أساس لتصل إلى 2.6128 في المائة.
وأفاد مجلس الاحتياطي الفيدرالي بأنه أبقى أسعار الفائدة دون تغيير كما كان متوقعا. وأظهرت التوقعات الفصلية الجديدة أن تسعة من صناع السياسات يتوقعون رفع أسعار الفائدة بحلول نهاية عام 2026. وأشار البيان إلى حذف إشارات سابقة عن إمكانية خفض تكاليف الاقتراض في الفترة المقبلة.
وارتفعت عوائد سندات الخزانة الأميركية قصيرة الأجل بشكل ملحوظ نتيجة لتزايد التوقعات باتجاه أكثر تشددا من جانب الفيدرالي. وكان هذا الاجتماع الأول في عهد الرئيس الجديد كيفين وارش الذي عينه الرئيس ترمب مطلع العام.
وفي السياق نفسه، تواصلت اجتماعات البنوك المركزية الأخرى حيث أبقى البنك الوطني السويسري أسعار الفائدة دون تغيير. ومن المتوقع أن يعلن بنك إنجلترا قراره لاحقا اليوم وسط توقعات واسعة بالإبقاء على أسعار الفائدة دون تغيير.
وتأتي هذه التطورات بعد أن رفع البنك المركزي الأوروبي أسعار الفائدة الأسبوع الماضي. وتابعه بنك اليابان في وقت سابق من الأسبوع. وتراقب الأسواق من كثب تصريحات صناع السياسات لتقييم تأثير الحرب الأميركية الإسرائيلية على إيران. وتزداد المخاوف من ارتفاع التضخم وتشديد السياسة النقدية وتباطؤ النمو الاقتصادي.
وتتوقع الأسواق في أحدث تسعيراتها رفعا إضافيا واحدا على الأقل من البنك المركزي الأوروبي خلال العام الحالي.







