تمويل حكومي كبير يساهم في تطوير تقنيات أشباه الموصلات

منحت الحكومة الأميركية دفعة مالية قدرها 500 مليون دولار لشركة ساندبوكس إيه كيو، وهي شركة ناشئة تسعى لتطوير مواد كيميائية جديدة لصناعة أشباه الموصلات محلياً. ويشمل هذا التمويل بدائل لمركبات هامة وواردات العناصر الأرضية النادرة.
وأضافت الحكومة أن هذا الدعم يأتي في إطار مبادرة الرئيس الأميركي لتخصيص أموال للأبحاث بموجب قانون تشيبس، وهو جهد سبق أن مول استثماراً بقيمة 150 مليون دولار في أدوات تصنيع الرقائق الإلكترونية واستثماراً بقيمة ملياري دولار في مجال الحوسبة الكمومية.
وبينت أن قيمة شركة ساندبوكس إيه كيو، المدعومة من إنفيديا، بلغت 5.75 مليار دولار في أبريل، وجمعت أكثر من مليار دولار حتى الآن. وتهدف الشركة إلى تطوير نوع جديد من الذكاء الاصطناعي يساعد في حل المشكلات في العالم المادي، حيث تستخدم نتائج التجارب الواقعية والبيانات الفيزيائية في إنتاج نماذج علمية متقدمة.
وأوضحت أن ساندبوكس إيه كيو قد طبقت هذه النماذج في مجالات التكنولوجيا الحيوية وأجهزة استشعار الملاحة الكمومية، وتوجهت الآن نحو تطوير مواد كيميائية ومواد تصنيع للرقائق الإلكترونية. وبدعم من منحة قدرها 500 مليون دولار، ستسعى الشركة لابتكار مواد جديدة تحل محل سلاسل الإمداد الأجنبية الهشة.
كما أكدت أن العقد الذي وقع مع ساندبوكس إيه كيو يتضمن إيجاد مواد قابلة للتسويق في أربعة مجالات رئيسية، منها بدائل ومواد معالجة لمواد بي إف إيه إس، ومحفزات لتسريع التفاعلات الكيميائية، ومغناطيسات وبطاريات دائمة جديدة.
وصرح جاك هيداري، الرئيس التنفيذي لشركة ساندبوكس إيه كيو، أنه لم يكشف عن حجم حصة الحكومة، لكنه أكد أنها لا تمنح حقوق التصويت أو مقعداً في مجلس الإدارة. وتعتبر مواد بي إف إيه إس مهمة في صناعة الرقائق، لكن تبقى في البيئة لفترات طويلة نظراً لخصائصها الكيميائية.
وأشارت الشركة إلى أنها ستعمل على تطوير بدائل لمركبات بي إف إيه إس وطرق لتحليلها إلى مواد أقل ضرراً. وفي حال نجاحها، ستمنح ساندبوكس تراخيص استخدام التركيبات لشركاء صناعيين لإنتاجها بكميات كبيرة، مما سيسهم في تحقيق عائدات مالية للحكومة.
وأكد مسؤول في وزارة التجارة الأميركية أن هذه الخطوة تهدف إلى تقليل اعتماد الولايات المتحدة على المعادن الحيوية من سلاسل التوريد الأجنبية، حيث تستخدم آلات تصنيع الرقائق أنظمة بطاريات لتنظيم الطاقة.







