حركة الشحن في مضيق هرمز تواجه تحديات رغم تصريحات ترامب

تستمر حركة الشحن في مضيق هرمز في مواجهة صعوبات ملحوظة، حيث تشير أحدث التقارير إلى أن عمليات العبور لا تزال شبه متوقفة. وأوضح مسؤولون في منصات تتبع الملاحة البحرية أن الوضع الحالي يعكس التحديات التي تواجه الشحن البحري في هذه المنطقة الحيوية.
وحتى الساعة الثانية بعد الظهر، رصدت منصة كبلر عبور سفينة واحدة فقط عبر المضيق، وهي سفينة نقل المواد الأولية التي تعمل بنظام الإرسال والاستقبال. وأكدت التقارير أن السفينة "ديشا"، التي ترفع علم مالطا، غادرت الخليج محمّلة بـ60 ألف طن من الغاز الطبيعي المسال، متجهة نحو الهند بعد أن تم تحميلها في قطر.
وذكر أن سفينة الشحن "كايزر" أيضاً عبرت المضيق في وقت لاحق، وفقاً لإشارات نظام التعريف الآلي المتاحة على منصة مارين ترافيك. وشدد نيكوس بوثيتاكيس، مسؤول العلاقات الإعلامية في كبلر، على أن عمليات العبور لا تزال محدودة، رغم أن أكثر من 500 سفينة تجارية كانت قد بثت إشارة نظام التعريف الآلي في الخليج الفارسي خلال الساعات الأربع والعشرين الماضية.
وكان الرئيس الأميركي قد أعلن أن بعض السفن بدأت تخرج من المضيق، مشيراً إلى أن المنطقة ستصبح "مفتوحة بشكل كامل" يوم الجمعة. ومع ذلك، تشير البيانات إلى أن متوسط عدد السفن المحملة بالمواد الأولية التي عبرت مضيق هرمز في الأسبوع الماضي كان حوالي 6.4 سفن يومياً.
قبل اندلاع الحرب، كان المضيق يشهد نحو 120 عملية عبور يومياً، حيث يمر حوالي 20 مليون برميل من النفط يومياً، وهو ما يمثل نحو خُمس الصادرات النفطية العالمية، متجهاً بشكل رئيسي إلى الأسواق في الصين والهند وكوريا الجنوبية واليابان.







