توسعة مستشفى الأمير حمزة تعزز الخدمات الصحية في عمان

أكد المدير العام لمستشفى الأمير حمزة الدكتور جهاد المعاني أن مشروع التوسعة الجديد يمثل خطوة مهمة ضمن جهود الحكومة لتعزيز الخدمات الصحية في العاصمة عمان. وأوضح أن المشروع يركز على تطوير أقسام الطوارئ والعناية الحثيثة وغسيل الكلى.
وأضاف المعاني أن المشروع أُنجز خلال فترة وجيزة بهدف تحسين جودة الخدمات الصحية المقدمة للمواطنين. وشدد على أن قسم الطوارئ كان يعاني سابقا من محدودية المساحة والضغط الناتج عن كثافة المراجعين، خاصة في موقع المستشفى الذي يقع في وسط العاصمة.
وبيّن أن التوسعة جاءت بناء على توجيهات ومتابعة من وزير الصحة، حيث تم إعادة تأهيل مبنى مجاور للمستشفى وتحويله إلى صرح طبي متكامل. وأكد أن رئيس الوزراء جعفر حسان ووزير الصحة اطلعا على المشروع وأشادا بالإنجاز.
وأشار إلى أن المشروع يتكون من ثلاثة أقسام رئيسية تشمل غسيل الكلى والعناية الحثيثة والطوارئ. وأوضح أن قسم غسيل الكلى دخل الخدمة قبل نحو شهرين بالتعاون مع وزارة الصحة وكوادرها، فيما سيبدأ التشغيل التدريجي للأقسام المتبقية بالعناية الحثيثة ثم عيادات طب الأسرة ثم قسم الطوارئ، على أن يكتمل التشغيل الكامل خلال أسبوعين.
وأكد المعاني أن قسم الطوارئ يستقبل قرابة نصف مليون مراجع سنويا، موضحا أن الطاقة الاستيعابية السابقة كانت تتراوح بين 30 و35 سريرا، بينما سترتفع بعد التوسعة إلى 70 سريرا مع إمكانية زيادتها مستقبلا إلى 90 سريرا.
وأضاف أن مساحة المشروع الإجمالية تبلغ نحو 6 آلاف متر مربع، خُصص جزء منها لوحدة غسيل الكلى التي تضم 44 كرسيا تعمل بنظام الفترتين. فيما تتضمن التوسعة مختبرا متكاملاً من المقرر أن يكون جاهزا للتشغيل خلال أيام قليلة لخدمة أقسام الطوارئ وغسيل الكلى والعناية الحثيثة.
كما أوضح أن قسم العناية الحثيثة الجديد قابل للتوسع ليصل إلى 60 سريرا، ويضم غرفا مخصصة للعزل الطبي، وهي خدمة لم تكن متوفرة بهذا الشكل سابقا. وأكد أن التوسعة تمثل إضافة جديدة للخدمات القائمة وليست مجرد نقل للمرافق.
وشدد المعاني على أن المستشفى يمتلك كوادر مؤهلة وأجهزة طبية حديثة على أعلى المستويات. وأكد جاهزية الإدارة لتلقي الملاحظات والتعامل مع أي تحديات بما يضمن تقديم أفضل خدمة ممكنة للمواطنين.







