تطورات أمنية في العراق تشمل إحباط مخطط اغتيال وتحقيقات في تجار المخدرات

أعلن جهاز الأمن الوطني في العراق عن إحباط مخطط لاغتيال رئيس الجهاز عبد الكريم البصري، حيث رصدت مفارزه تحركات خلية معارضة مرتبطة بجمال مصطفى، صهر الرئيس الراحل صدام حسين. وأوضح الجهاز أن الخلية تتكون من ثلاثة أشخاص فقط، ما أثار تساؤلات حول قدرتها على استهداف مسؤول رفيع المستوى يتلقى حماية كبيرة.
وتأتي هذه التطورات الأمنية في وقت حساس، حيث تتزامن مع الذكرى السنوية لتقدم تنظيم داعش في العراق عام 2014، مما دفع بعض المراقبين للتساؤل عن الدوافع السياسية وراء تسليط الضوء على هذه الحوادث الأمنية. وقال الجهاز في بيان صدر مساء الجمعة، إن العملية تمت بإشراف مباشر من البصري، مؤكدا أن الجهود الاستخبارية تضمنت رصد وتحليل المعلومات المتعلقة بالخلية.
وذكر البيان أن الخلية كانت تخطط لاستهداف عدد من الضباط الأمنيين، ونجحت الجهات الأمنية في تحديد الأهداف وتجهيز الأسلحة قبل تنفيذ العمليات. وأشار الجهاز إلى أن التحقيقات كشفت عن تجاوز عناصر الخلية مرحلة التحريض والتهديد، حيث بدأوا بتكليف أنفسهم بعمليات الاغتيال.
كما أوضح الجهاز أنه تم ضبط الأدلة والمضبوطات المتعلقة بالمخطط قبل أن تصل الأمور إلى مرحلة التنفيذ الفعلي. وعرض البيان تفاصيل حول اعترافات المتورطين في المخطط، والتي تضمنت تسجيلا لمكالمات صوتية توضح نواياهم العدائية.
وفي جانب آخر، أعلن جهاز الأمن الوطني عن مقتل اثنين من أخطر تجار المخدرات في محافظة ميسان، حيث نفذت العملية خلال اشتباك مسلح مع قوة أمنية. وأكد الجهاز أن العملية تأتي في إطار الجهود المستمرة لملاحقة عصابات الجريمة المنظمة.
وأشار البيان إلى أن أحد القتيلين يعد من أبرز تجار مادة الكريستال المخدرة، وكان مطلوبا للقضاء منذ سنوات. وأكد الجهاز أن العمليات الأمنية تأتي في سياق تعزيز أمن البلاد ومواجهة التحديات المختلفة.







