القيادة الهاشمية تعزز منعة الأردن في مواجهة التحديات

أكد رئيس مجلس الأعيان فيصل الفايز أن منعة الأردن واستقراره يعودان إلى العناية الإلهية والقيادة الهاشمية ووحدة الشعب وقوة مؤسساته. وأوضح الفايز خلال حديثه في برنامج خاص بمناسبة عيد الجلوس الملكي والذكرى السنوية للثورة العربية الكبرى ويوم الجيش، أن المناسبات الوطنية تعكس مسيرة وطنية مليئة بالتضحيات والإنجازات.
وأضاف الفايز أن الفرح الذي أدخله عرس الأمير الحسين بن عبدالله الثاني على قلوب الأردنيين يعكس التفافهم حول القيادة الهاشمية. كما أكد أن الأردن بخير ما دام جلالة الملك عبدالله الثاني بخير. وشدد على أهمية هذه المناسبات في استحضار تاريخ الأردن ودوره في خدمة قضايا الأمة العربية.
وأشار الفايز إلى أن الأردن كان دوماً جزءاً أصيلاً من أمته العربية، وأن قواته المسلحة وأجهزته الأمنية ساهمت في الحفاظ على أمن البلاد واستقرارها. ولفت إلى أن تاريخ الدولة الأردنية هو امتداد لإرث وطني وقومي عريق، وأن قوة الأردن مرتبطة بعلاقة متينة بين القيادة والشعب.
وتحدث الفايز عن تحديات عديدة واجهها الأردن عبر التاريخ، مشيراً إلى أن ملوك الهاشميين تمكنوا دائماً من إيصال البلاد إلى بر الأمان. كما أكد أن التسامح الذي تتسم به القيادة الهاشمية هو أحد أسباب منعة الدولة وقوتها.
وفي سياق حديثه، أكد الفايز أن جلالة الملك عبدالله الثاني يحظى بمكانة مرموقة على الساحة الدولية، وأن جهوده في تعزيز حضور الأردن الإقليمي والدولي كانت بارزة في الدفاع عن القضايا العربية. كما أكد أهمية الوحدة الوطنية في مواجهة التحديات التي يمر بها الأردن.
وأعرب الفايز عن أهمية تعزيز مشاركة الشباب في الحياة السياسية والاقتصادية، مشيراً إلى ضرورة توفير فرص العمل لهم وتمكينهم. كما أكد على أهمية المشاريع الوطنية الكبرى التي من شأنها تحفيز النمو الاقتصادي.
في ختام حديثه، رفع الفايز أسمى آيات التهنئة إلى جلالة الملك وسمو الأمير الحسين بمناسبة الأعياد الوطنية، مؤكداً أن الأردن سيبقى قوياً وآمناً بفضل قيادته الهاشمية ووحدة شعبه.







