غزة تحت وطأة الظلام مع توقف خدمات المولدات الكهربائية

توقف أصحاب المولدات الكهربائية في قطاع غزة عن تقديم خدماتهم للمواطنين بشكل جزئي بسبب نقص قطع الغيار والزيوت، مما أدى إلى ارتفاع أسعار الوقود.
وقال محسن صيام، المتحدث باسم جمعية أصحاب المولدات، إن خدمات المولدات كانت تصل إلى نحو 200 ألف مشترك بمعدل إمداد 11 ساعة يوميا، تتوزع بين المنازل والمنشآت التجارية.
وأضاف أن هذا الجهد مهدد بالتوقف التام نتيجة غياب زيوت المولدات، مما يرفع أسعار الخدمات على المواطنين. وشدد صيام على أن إيقاف المولدات لمدة 8 ساعات في 4 يونيو يأتي للفت الانتباه إلى مشكلتهم المتعلقة بالغياب الكلي لقطع الغيار والزيوت، داعيا الأطراف المعنية للضغط على الاحتلال للسماح بدخولها.
وحذر صيام من أن قطاع غزة قد يغرق في الظلام الدامس إذا استمر هذا الحال لمدة أسبوعين على الأكثر. وأكد أصحاب المولدات أنهم يعملون في ظروف صعبة ويتكبدون خسائر فادحة يوميا، إذ يجدون صعوبة بالغة في الحصول على الزيوت وقطع الغيار.
وأشار السكان إلى أملهم في حل أزمة المولدات وتوفير الكهرباء. وأكدوا أن توقف المولدات سيؤدي إلى غرق غزة في الظلام التام.
منذ اندلاع الحرب الإسرائيلية على غزة، أوقفت السلطات الإسرائيلية إمداد القطاع بالكهرباء، كما تسبب العدوان في تعطيل محطة توليد الكهرباء الوحيدة في المنطقة، بالإضافة إلى منع إدخال الزيوت الصناعية وقطع الغيار بحجة أنها مزدوجة الاستخدام.
وخلفت الحرب الإسرائيلية على غزة نحو 73 ألف شهيد وما يزيد على 173 ألف جريح، معظمهم من الأطفال والنساء، فضلا عن دمار طال 90% من البنية التحتية.







