تحديات جديدة في العلاقات التجارية بين أوروبا والصين

أفادت تقارير حديثة بأن العلاقات التجارية بين الاتحاد الأوروبي والصين تواجه تحديات متزايدة، حيث تواصل صادرات الصين إلى أوروبا الارتفاع بينما تتراجع الواردات الأوروبية من بكين. أظهر تقرير وكالة بلومبيرغ أن صادرات الصين إلى الاتحاد الأوروبي سجلت زيادة بنسبة 7.6% خلال الأشهر الثلاثة الأولى من العام، بينما انخفضت الواردات من الاتحاد بنسبة 1.3% في مايو.
وأضافت الهيئة العامة للجمارك الصينية أن هذا التراجع في الواردات يأتي رغم الجهود الأوروبية لتعزيز الصادرات إلى الصين. وأكدت البيانات أن العجز التجاري بين الجانبين قد تفاقم، حيث بلغ الفائض التجاري للصين مع أوروبا أكثر من 30 مليار دولار.
وأعربت الوكالة عن قلقها من تأثير هذا العجز على العلاقات الاقتصادية، حيث يتوقع أن يتم مناقشة هذه القضايا خلال اجتماعات مجموعة السبع وقمة الاتحاد الأوروبي. وشددت تقارير على أن الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون سيعقد اجتماعًا عبر الفيديو مع مجموعة السبع لمناقشة سبل معالجة هذه الاختلالات.
بينما أظهر التقرير انخفاضًا حادًا في الواردات من ألمانيا بنسبة 6.2%، سجلت الصين ارتفاعًا في مشترياتها من فرنسا بنسبة 24%. وبينت الهيئة أن هذا الوضع يشكل ضغطًا متزايدًا على المسؤولين الأوروبيين لدراسة فرض قيود على الواردات الصينية، الأمر الذي قد يواجه مقاومة من بكين.
وأبرزت التقارير أن التصعيد التجاري قد يؤثر بشكل كبير على ثلاثة قطاعات رئيسية تتمتع الصين بتفوق فيها، وهي الطاقة الشمسية والسيارات الكهربائية وبطاريات الليثيوم. وحذرت خبراء من أن أي نزاع تجاري قد يهدد جهود أوروبا في التحول إلى مصادر بديلة للطاقة.







