احتفاء خاص بعيد الجلوس الملكي والأردنيون يعبرون عن ولائهم

هنأ ولي العهد الأمير الحسين بن عبدالله الثاني جلالة الملك عبدالله الثاني بمناسبة عيد الجلوس الملكي، حيث عبر عن مشاعر الفخر والاعتزاز في منشور عبر منصة إنستغرام.
وأكد سموه قائلاً: "حفظك الله سيدنا وأدامك قائدًا وسندًا للأردن وشعبه الوفي"، في إشارة إلى أهمية هذه المناسبة الوطنية التي يحتفل بها الأردنيون كل عام.
ويحتفل الأردنيون اليوم بالذكرى السابعة والعشرين لجلوس جلالة الملك عبدالله الثاني على العرش، حيث يواصلون السير قدماً تحت قيادته في مسيرة البناء والتحديث، معربين عن دعمهم لجلالته في تحقيق أهداف التنمية والاستقرار.
منذ تولي جلالة الملك سلطاته الدستورية، شهد الأردن تحولات مهمة في مسيرة بناء الدولة الحديثة، حيث تم تعزيز سيادة القانون وتحقيق الإنجازات في مختلف المجالات الاقتصادية والاجتماعية والسياسية، مع إطلاق مشاريع استراتيجية تهدف إلى تحسين حياة المواطنين.
ويعد تطوير الأردن والبناء فيه من أولويات جلالته، والذي يحرص دائماً على إنجازات الشعب الأردني، مشدداً على أهمية العمل الجماعي لتحقيق التنمية المستدامة.
جلالة الملك يطلق المبادرات الملكية في جميع المحافظات والألوية الأردنية، والتي تركز على تعزيز التنمية في مجالات التعليم والصحة والصناعة، مما يسهم في تحفيز المجتمع للقيام بدوره في خدمة الوطن.
كما يولي جلالته اهتماماً خاصاً للقطاع الصحي، من خلال بناء مستشفيات جديدة وتطوير الخدمات الصحية، بالإضافة إلى إطلاق برامج تهدف إلى تعزيز الحماية الاجتماعية وتحسين ظروف الأسر ذات الدخل المحدود.
ويؤكد جلالة الملك على أهمية المسيرة الديمقراطية وتعزيز دور السلطة التشريعية في بناء الدولة الأردنية، حيث يسعى إلى تحقيق حوكمة رشيدة تدعم الاقتصاد الوطني وتساعد في مكافحة الفقر والبطالة.
كما يحرص جلالته على تطوير القوات المسلحة الأردنية والأجهزة الأمنية، لضمان جاهزيتها ومهنيتها في أداء واجبها الوطني.
في السياق ذاته، يستمر جلالة الملك في دعم قضايا الأمة، خاصة القضية الفلسطينية، والتي تعتبر أولوية للأردن في السعي نحو تحقيق السلام العادل والشامل.
تستمر جلالة الملكة رانيا العبدالله في دعم المبادرات التي تعزز رؤية جلالته، حيث تعمل على رعاية المشاريع التي تدعم التعليم والتنمية في مختلف القطاعات.
كما تواصل جلالتها جهودها في دعم المشاريع الريادية، مع التركيز على تمكين المرأة والشباب، مما يسهم في دعم القطاعات الإنتاجية والإبداعية.
تدعم جلالة الملكة الأولويات التنموية للمجتمعات المحلية عبر عدد من المؤسسات والمبادرات التي تحظى برعايتها، مما يعكس التزامها بتعزيز التنمية المستدامة في المملكة.
تسهم جلالة الملكة من خلال نشاطاتها الخارجية في تعزيز التعاون بين المؤسسات الأردنية والدولية، مما يعكس الموقف الإنساني للأردن ويعكس ثوابت الدولة.
تظهر هذه الجهود في مواقف جلالتها بالمنصات الدولية، حيث تدعو لحماية حقوق الأطفال والنساء وتؤكد على أهمية القانون الإنساني الدولي.
في إطار ذلك، تواصل جلالة الملكة رانيا العبدالله الترويج للمقومات السياحية في الأردن، مشددة على أهمية زيارة المملكة والتعرف على إرثها الثقافي والتاريخي.







