عقوبات أوروبية جديدة تستهدف إيران لتهديد الملاحة في هرمز

فرض الاتحاد الأوروبي عقوبات جديدة على شخصين إيرانيين ووحدة من الحرس الثوري، وذلك بسبب تهديدهما لحرية الملاحة في مضيق هرمز، الذي يعتبر شريانا حيويا لنقل نحو 20% من إمدادات النفط العالمية.
واوضح الاتحاد الأوروبي أنه هذه هي المرة الأولى التي يتم فيها استخدام صلاحيات جديدة لفرض عقوبات على إيران نتيجة لقيود على حرية الملاحة، وأدرج قيادات من إقليم هرمزجان التابعة للقوات البحرية في الحرس الثوري على قائمة العقوبات.
وأضاف الاتحاد أن الشخصين المستهدفين هما محمد أكبر زاده وحميد حسيني، حيث يشغل أكبر زاده منصب مساعد الشؤون السياسية في بحرية الحرس الثوري، بينما يمثل حسيني اتحاد مصدري النفط والغاز والمنتجات البتروكيماوية في إيران.
وشدد نائب وزير الخارجية الإيراني كاظم غريب آبادي على أن طهران لا تعير أهمية للقرار الأوروبي، واعتبره خطوة سياسية ومنافقة، مؤكدًا أن إيران ستواصل جهودها للحفاظ على سيادتها في المضيق الاستراتيجي.
إيران كانت قد أغلقت مضيق هرمز بعد الهجمات الأميركية-الإسرائيلية التي بدأت في نهاية فبراير الماضي، ويشير المسؤولون الأوروبيون إلى أن أفعال إيران تعتبر غير مقبولة، وقد تم اتخاذ قرار العقوبات كخطوة ردعية.
وأكدت كايا كالاس، مسؤولة السياسة الخارجية في الاتحاد الأوروبي، أن هذه الإجراءات تأتي في إطار حماية حرية الملاحة، وأن الاتحاد سيستخدم هذه الصلاحيات مجددًا إذا دعت الحاجة.







