تسارع هدم المنازل في الضفة الغربية يفاقم معاناة الفلسطينيين

نفذت قوات الاحتلال الإسرائيلي اليوم عمليات هدم واسعة لمنازل في الضفة الغربية، مما أدى إلى تشريد عشرات الفلسطينيين.
واستهدفت أوسع عملية هدم بلدة برطعة الغربية، جنوب غرب مدينة جنين، حيث أكد رئيس بلدية برطعة، غسان قبها، أن محكمة إسرائيلية قررت هدم 20 منزلا في المنطقة الجنوبية من البلدة. وأضاف أن الجرافات وصلت اليوم وباشرت التنفيذ، حيث هدمت 6 منازل حتى ساعات الظهر، موضحا أن المنازل المستهدفة تؤوي حوالي 100 شخص، وبالتالي تم تشريدهم.
ومع احتلال الضفة عام 1967، ألحقت إسرائيل الجزء الغربي من القرية بالخط الأخضر، وأخضعته لسلطتها المدنية والإدارية، بينما يحمل سكانه الهوية الإسرائيلية. في حين بقي الجزء الشرقي ضمن الأراضي المحتلة ولم يخضع للسلطة الفلسطينية بعد توقيع اتفاق أوسلو.
وشدد عبد الرحمن أبو سنينة، نجل صاحب المنزل المهدوم في خربة قلقس جنوب مدينة الخليل، على أن قوات الاحتلال دهمت الخربة وهدمت منزل والده المكون من طابقين، والذي يقطنه 5 أفراد. كما حطمت الآليات عددا من الأشجار المثمرة وجرفت الأراضي المحيطة بالمنزل.
وتأتي عمليات هدم المنازل في الضفة الغربية المحتلة في سياق سياسة إسرائيلية ممنهجة مستمرة منذ عقود، حيث تمنع السكان من البناء في المناطق المصنفة (ج) وفقا لاتفاقية أوسلو الثانية. ويعاني السكان في هذه المناطق من قيود صارمة تمنعهم من الحصول على تراخيص البناء، إذ ترفض سلطات الاحتلال الغالبية العظمى من طلبات الترخيص.







