شراكة استراتيجية تدعم تمكين الشباب الأردني وتعزز فرص العمل

أعلنت مؤسسة ولي العهد ومؤسسة عبد الله الغرير اليوم عن شراكة استراتيجية تهدف إلى تعزيز فرص تطوير المهارات والتوظيف للشباب في الأردن من خلال برنامج نمو الغرير. ويستهدف البرنامج تزويد الشباب بالمهارات اللازمة لاحتياجات سوق العمل ومتطلبات اقتصاد المستقبل.
وشهدت العاصمة عمّان حفل توقيع مذكرة تفاهم بين المؤسستين، حيث تسعى هذه الشراكة إلى الجمع بين خبرة مؤسسة عبد الله الغرير في تصميم نماذج تربط التعلم بالتوظيف، وانتشار مؤسسة ولي العهد الوطنية وقدراتها في تمكين الشباب. ويأتي هذا التعاون لإنشاء منصة متكاملة تستجيب بشكل مباشر للاحتياجات الحالية للشباب الأردني.
ويستهدف البرنامج الشباب الأردني والعربي من الفئة العمرية 18 إلى 35 عاماً، ومن المتوقع أن يستفيد منه أكثر من 5,600 شاب وشابة في مختلف المناطق. ويعكس هذا التعاون توافقاً واضحاً بين المؤسستين حول أهمية تعزيز مسارات الانتقال من التعليم إلى العمل، ودعم المرونة الاقتصادية للشباب.
وبصفتها شريكاً محورياً ضمن الاستراتيجية الوطنية لمؤسسة عبد الله الغرير، تعمل مؤسسة ولي العهد على تمكين المنظومة الاقتصادية من خلال معرفتها المحلية وشبكاتها ومواردها. ويهدف هذا النهج إلى ضمان أن تكون التدخلات متجذرة محلياً وقابلة للتوسع، مما يسهم في إحداث أثر طويل الأمد.
ويركز برنامج نمو الغرير على تمكين الشباب من المشاركة الاقتصادية الفاعلة، حيث يشمل خمسة مسارات متكاملة مثل المهارات الرقمية والتدريب المهني والصناعات الخضراء. ويساعد البرنامج الشباب على الانتقال من مرحلة التعلم إلى العمل أو التعليم المستمر.
وتدعم هذه المبادرة رؤية الأردن 2025 ورؤية التحديث الاقتصادي 2022-2033، مما يتماشى مع أولويات ولي العهد في مجالات تمكين الشباب والابتكار. وأكدت الرئيسة التنفيذية لمؤسسة عبد الله الغرير سونيا بن جعفر أن الشراكة تهدف إلى مساعدة الشباب على اكتساب المهارات اللازمة للانتقال إلى سوق العمل.
كما أوضحت المديرة التنفيذية لمؤسسة ولي العهد تمام منكو أن هذه الشراكة تعزز دور المؤسسة كمنصة وطنية مُمكّنة للشباب عبر توفير المهارات والثقة اللازمة لهم للمشاركة الفاعلة في الاقتصاد. ويعتبر برنامج نمو الغرير خطوة إيجابية نحو ربط الطموحات بالفرص المتاحة.
تأسست مؤسسة ولي العهد عام 2015 بتوجيهات ولي العهد، وتهدف إلى تقديم برامج وطنية في مجالات المشاركة الاقتصادية والتنمية المجتمعية. وقد وصلت المؤسسة إلى أكثر من 2.2 مليون شاب وشابة من خلال برامجها المختلفة.
تُعد مؤسسة عبد الله الغرير أكبر مؤسسة خيرية إماراتية، وقد قدمت منذ عام 2015 أكثر من 55,500 فرصة تعليمية في الأردن، مما يعكس التزامها بدعم الشباب في المنطقة.







