تزايد عوائد السندات في اليورو وسط مخاوف من التوترات في مضيق هرمز

ارتفعت عوائد السندات الحكومية في منطقة اليورو مع بداية الأسبوع، وذلك في ظل استمرار حذر المستثمرين من احتمال التوصل إلى اتفاق بين الولايات المتحدة وإيران لإعادة فتح مضيق هرمز. ويعتبر هذا التطور مؤشرا على إمكانية تخفيف الضغوط التضخمية، مما قد يؤدي إلى تقليل توقعات تشديد السياسات النقدية من قبل البنك المركزي الأوروبي.
وشهدت تكاليف الاقتراض تقلبات نتيجة ارتفاع أسعار النفط، التي سجلت زيادة بنسبة 1.5 في المائة، إلا أنها ظلت دون مستوى 95 دولارا، وهو ما يعد مؤشرا على التضخم المستقبلي.
وكشفت الولايات المتحدة عن قصف مواقع عسكرية إيرانية خلال عطلة نهاية الأسبوع، في حين أعلن الحرس الثوري الإيراني استهداف قاعدة أميركية ردا على ذلك. وأكد الرئيس الأمريكي دونالد ترامب أن إيران تسعى بقوة لإبرام اتفاق.
وأظهرت أسواق المال توقعاتها بأن يصل سعر فائدة تسهيلات الإيداع لدى البنك المركزي الأوروبي إلى 2.58 في المائة بحلول نهاية العام، مرتفعا من 2 في المائة حاليا، ولكن أقل بقليل من مستوى 2.53 في المائة المسجل في نهاية الأسبوع الماضي. كما أشارت التوقعات إلى احتمال بنسبة 80 في المائة تقريبا لرفع سعر الفائدة لأول مرة هذا الشهر.
وشهدت عوائد السندات الألمانية لأجل عامين، الأكثر حساسية لتوقعات أسعار الفائدة، ارتفاعا بمقدار 3 نقاط أساسية لتصل إلى 2.56 في المائة، بعد أن كانت 2.771 في المائة في مارس، وهو أعلى مستوى لها منذ يوليو. وارتفعت أيضا عوائد السندات الحكومية الألمانية لأجل 10 سنوات بمقدار 4 نقاط أساسية لتصل إلى 2.97 في المائة، بعد أن بلغت 3.13 في المائة في نهاية مارس، وهو أعلى مستوى منذ يونيو 2011.
وزادت عوائد السندات الحكومية الإيطالية لأجل 10 سنوات بمقدار 3.5 نقطة أساسية لتصل إلى 3.70 في المائة، بينما ارتفع الفارق بين السندات الإيطالية والسندات الألمانية إلى 70 نقطة أساس، بعد أن كان 63 نقطة أساس قبل تصاعد التوترات مع إيران.







