تصاعد العنف في غزة يسفر عن مقتل تسعة فلسطينيين

قتل تسعة فلسطينيين في غارات جوية إسرائيلية على قطاع غزة يوم السبت، بحسب ما أفاد الدفاع المدني ومصادر طبية. وأعلن الجيش الإسرائيلي عن مقتل "قائد خلية" في كتائب القسام خلال هذه الضربات.
ورغم الهدنة المعلنة في أكتوبر، تستمر الهجمات الإسرائيلية بوتيرة شبه يومية. وفي مدينة غزة، أسفرت غارة بطائرة مسيّرة عن مقتل سبعة أشخاص وإصابة 15 آخرين في مخيم الجوازات للنازحين، كما أفاد الدفاع المدني.
وأكد مستشفى الشفاء في مدينة غزة استقباله لسبع جثث، وقد نشر قائمة بأسماء القتلى، التي تضمنت ثلاث نساء، دون تحديد أعمارهن. وفي تصريح للجيش الإسرائيلي، قال إنه تم استهداف "إرهابيين" في هذه المنطقة، لكنه لم يقدم مزيداً من التفاصيل.
في خان يونس، أفاد الدفاع المدني باستشهاد الشاب مهند عثمان ياسين فروانة (25 عاماً) وإصابة مواطنين آخرين صباح اليوم نتيجة استهداف خيمة تضم نازحين.
أعلن مستشفى ناصر في خان يونس أنه استقبل جثمان فروانة، موضحاً أنه قدم الرعاية لعدد من المصابين. وفي تصريح لمتحدث باسم الجيش الإسرائيلي، أكد استهداف "إرهابي" دون تقديم تفاصيل إضافية.
استهدفت الضربة خيمة مهند فروانة قبل ساعات من حفل زفافه، وفق ما ذكر ابن عمه. وأوضح محمد فروانة بأن العائلة كانت تستعد للاحتفال بزفاف مهند، لكنهم وجدوا أنفسهم في جنازته بدلاً من ذلك.
كذلك، قالت إيلا واوية، المتحدثة باسم الجيش الإسرائيلي، إن فروانة كان قائد خلية في الجناح العسكري لحماس، وشارك في التخطيط لعدة عمليات، مما شكل تهديداً فورياً للقوات العاملة في المنطقة.
تتبادل إسرائيل وحماس الاتهامات بانتهاك اتفاق وقف إطلاق النار المعلن بعد عامين من بدء الحرب، عقب هجوم حماس في 7 أكتوبر. وقد قُتل ما لا يقل عن 951 فلسطينياً منذ إعلان الهدنة، وفق وزارة الصحة في غزة، التي تُعتبر أرقامها موثوقة من قبل الأمم المتحدة.
كما أفاد الجيش الإسرائيلي بمقتل خمسة من عناصره خلال نفس الفترة.







