مصر تؤكد دعمها لوحدة الصومال وسط توترات سياسية متزايدة

شددت مصر على موقفها الثابت برفض أي إجراءات أحادية تهدد وحدة الأراضي الصومالية أو تؤثر على سيادة الدولة. وأكدت دعمها الكامل لجمهورية الصومال الفيدرالية ومؤسساتها الوطنية.
جاء ذلك خلال اتصال هاتفي يوم الجمعة بين وزير الخارجية المصري بدر عبد العاطي ونظيره الصومالي عبد السلام عبدي علي. حيث ناقش الطرفان تطورات الأوضاع في الصومال وسبل تعزيز العلاقات الثنائية والتنسيق المشترك بين البلدين.
أضافت مصر أنها تتابع عن كثب التطورات الجارية، خاصة في العاصمة مقديشو، مشددة على أهمية الحفاظ على أمن واستقرار الصومال.
شهدت العاصمة مقديشو يوم الأربعاء الماضي اشتباكات بين قوات الشرطة وعناصر مسلحة، وذلك في ظل أزمة سياسية متصاعدة عقب قرار الرئيس حسن شيخ محمود بتمديد ولايته. كما جاءت تلك الاشتباكات في وقت سابق من مظاهرة معارضة له.
ذكرت الشرطة الصومالية في بيانها أن عملية أمنية واسعة النطاق نفذتها قوات الأمن في العاصمة تقترب من نهايتها، مشيرة إلى أن الهدف منها هو القضاء على ميليشيات مسلحة شنت هجمات بقذائف الهاون على بعض الأحياء.
من جانبه، أشاد وزير الخارجية الصومالي بالدعم المصري المستمر للصومال على الأصعدة السياسية والتنموية والأمنية، مثمناً المواقف المصرية الثابتة الداعمة لوحدة وسيادة الصومال وسلامة أراضيه.
أكد وزير الخارجية الصومالي الحرص على مواصلة التنسيق والتشاور مع مصر بشأن مختلف القضايا ذات الاهتمام المشترك لتحقيق المصالح المشتركة.
كان عبد العاطي قد التقى عبد السلام عبدي علي على هامش الاجتماع الوزاري الكوري - الأفريقي الأسبوع الماضي. وفي تلك المناسبة، شدد وزير الخارجية المصري على ضرورة تعزيز الشراكة الاستراتيجية والتعاون بين البلدين في مجالات الأمن والتجارة بما يحقق تطلعات الشعبين.
وأشار وزير الخارجية المصري إلى أهمية الإسراع بالإفراج عن البحارة المصريين المختطفين وضمان سلامتهم، والعمل على إطلاق سراحهم.
أعلنت الخارجية المصرية في بيان الشهر الماضي تعرض ناقلة نفط تحمل 8 بحارة مصريين للاختطاف قرب سواحل الصومال، بعد أيام من إعلان السلطات اليمنية تعرض سفينة للقرصنة.







