مخاوف إسرائيلية من التلاعب في الانتخابات القادمة

أعرب عدد كبير من الإسرائيليين عن مخاوفهم بشأن نزاهة الانتخابات المقبلة، حيث أظهرت استطلاعات حديثة أن 60 بالمائة من المشاركين يشعرون بالقلق من إمكانية تزييف النتائج. ووفقاً لاستطلاع نشرته هيئة البث الإسرائيلية، أكد 57 بالمائة من المشاركين في استطلاع آخر أن لديهم نفس المخاوف، ما يعكس قلقاً مشتركاً في المجتمع الإسرائيلي.
وأضافت التقارير أن القلق لا يقتصر فقط على الناخبين من الأحزاب المعارضة، بل يمتد أيضاً إلى ناخبي الائتلاف اليميني، حيث أشار 41 بالمائة من هؤلاء الناخبين إلى خشيتهم من حدوث تلاعب في الانتخابات. وكان رئيسا الحكومة السابقان، إيهود أولمرت وإيهود باراك، قد أكدا أن نتنياهو يسعى لتحقيق الفوز بأي وسيلة، بما في ذلك تصعيد عسكري.
وشدد أولمرت على أن نتنياهو لن يحقق الفوز في انتخابات نزيهة، حيث يرى أن غالبية الجمهور لا ترغب في استمراره في الحكم. وأوضح باراك أن نتنياهو سيفعل كل ما يلزم، بما في ذلك استخدام القوة، لغرض البقاء في السلطة.
كما أوضحت الاستطلاعات التي تم نشرها أن معسكر نتنياهو قد يتعرض لتراجع كبير، حيث تشير التوقعات إلى انخفاض عدد مقاعده من 68 مقعداً إلى 52 أو 53 مقعداً. وأكدت الاستطلاعات أن حزب الليكود شهد تراجعاً ملحوظاً، بينما زاد تمثيل حزب يشار برئاسة غادي آيزنكوت.
إلى ذلك، أظهرت البيانات أن حزب آيزنكوت حصل على 19 مقعداً، مما يضيق الفجوة مع حزب نفتالي بنيت، حيث أظهرت النتائج تفوق آيزنكوت على نتنياهو في الشعبية بين الناخبين.
وتسعى الحكومة الحالية، برئاسة نتنياهو، إلى تعزيز قاعدتها السياسية من خلال تقديم حزمة من القوانين التي تهدف إلى دعم الأحزاب الحريدية. في الوقت ذاته، تم تأجيل مناقشات حل الكنيست، مع توقعات بتحديد موعد الانتخابات المقبلة في 20 أكتوبر.
وأكدت مصادر في حزب الليكود أن نتنياهو يخطط للقيام بعدد من الخطوات السياسية لتعزيز موقفه قبل الانتخابات القادمة، مع وضع استراتيجيات جديدة لتحسين فرصه في الفوز.







