تفاصيل اعتداء الشرطة الهولندية على امرأة حامل تثير جدلا قانونيا

أثارت حادثة اعتداء تعرضت لها زوجة لاجئ فلسطيني داخل مركز للجوء في هولندا جدلا واسعا عقب الكشف عن تفاصيل الواقعة. حيث تعرضت ملك المحمود للضرب والسحل من قبل عناصر الشرطة الهولندية خلال فترة حملها.
قالت ملك المحمود إنها أبلغت عناصر الشرطة عن حملها وطلبت معاملتها بلطف، ولكنهم قاموا بدفعها وسحبها بالقوة. وأوضحت أن اثر الحادثة على صحتها كان فوريا، حيث بدأت أعراض المخاض بعد الحادثة بفترة قصيرة.
أضافت أن مولودتها وُلدت بصحة جيدة، لكنها وعائلتها ما زالوا يعيشون تحت ضغط نفسي وقانوني بسبب وضعهم الغامض في أوروبا. وأكدت أن الحادثة أثرت بشكل كبير على حالتها النفسية.
من جانب آخر، ذكر زوجها وسام مقداد أن الضغوط النفسية والمعيشية التي واجهها نتيجة إجراءات إقامته في هولندا كانت كبيرة. وقد أبلغ بأنه سيتم ترحيله إلى مصر وزوجته إلى ألمانيا.
تداول ناشطون على منصات التواصل الاجتماعي مقاطع للحادثة، مما أثار موجة من الغضب والتعليقات المنددة باستخدام القوة في مراكز اللجوء. واعتبر حقوقيون أن الفيديوهات تثير تساؤلات مهمة حول أساليب التعامل مع الحالات الإنسانية.
في الوقت نفسه، أعلنت الشرطة الهولندية أنها تراجع ملابسات استخدام القوة خلال الواقعة، مشيرة إلى أن الفيديوهات المتداولة لا تعكس سوى جزء من الأحداث. وقد وقعت الحادثة في مايو الماضي بعد بلاغ عن شجار داخل المركز.
تجدد هذه الواقعة النقاش حول كيفية تعامل الأجهزة الأمنية مع طالبي اللجوء، خاصة فيما يخص حماية الفئات الأكثر هشاشة كالحوامل أثناء تنفيذ الإجراءات الأمنية.







