تصعيد إيراني يهدد استقرار الخليج

شددت الولايات المتحدة حصارها على الموانئ الإيرانية، حيث جاء ذلك في وقتٍ ردت فيه طهران بالصواريخ والطائرات المسيّرة على الضربات الأميركية التي استهدفت جزيرة قشم قرب مضيق هرمز وناقلة قرب جزيرة خرج، مما يمثل اختباراً حقيقياً لوقف النار المعلن.
بينما أسفر الهجوم الإيراني على الكويت عن إطلاق 13 صاروخاً باليستياً و17 طائرة مسيّرة، مما أدى إلى مقتل مقيم هندي وإصابة 63 شخصاً، بالإضافة إلى الأضرار التي لحقت بمطار الكويت وبعثات دبلوماسية. وطلبت الكويت من دبلوماسيين إيرانيين مغادرة البلاد خلال 24 ساعة، كما أعلنت البحرين عن اعتراض وتدمير ثلاثة صواريخ وطائرات مسيّرة استهدفت الأعيان المدنية.
أوضحت قيادة "سنتكوم" الأميركية أن قواتها قصفت موقعاً عسكرياً في جزيرة قشم واعترضت صواريخ ومسيّرات إيرانية، مشددة على أنها لم تُصب أهدافاً أميركية. وأكد الرئيس الأميركي أن إيران وافقت على عدم امتلاك سلاح نووي، معبراً عن انفتاحه للقاء المرشد الإيراني إذا تم التوصل إلى اتفاق.
في المقابل، ذكر "الحرس الثوري" أنه استهدف مواقع أميركية رداً على الضربات قرب مضيق هرمز، مؤكداً أن العدو ملزم بقبول القواعد الجديدة في إدارة والسيطرة على مضيق هرمز. كما لوح وزير الخارجية الإيراني برد فوري وحاسم على أي هجوم.
بينما أفادت مصادر إيرانية بأن طهران لم ترد على النص المقترح للتفاهم مع الولايات المتحدة، مشيرة إلى أن تبادل الرسائل عبر الوسطاء بات معلقاً عملياً.







