جريدة الإخباري جريدة الإخباري
العودة لنسخة الموبايل
الجريدةلايف
النسخة الكاملة
Search
✕
أخبار الأردنعربي و دوليمقالات مختارةاقتصادأحزابفلسطينمجتمع الجريدةتكنولوجياثقافة وفنونرياضةتعليم و جامعاتالخط الساخنصحة و جمالنقاباتمنشورات سوشال ميدياتريندلايف ستايل
Weather Data Source: Amman weather 30 days
2026-05-30 - السبت
جريدة الإخباريجريدة الإخباري
الجريدةلايف
lightmode darkmode
Search
✕
  • الرئيسية
  • أخبار الأردن
  • عربي و دولي
  • اقتصاد
  • فلسطين
  • تكنولوجيا
  • منوعات
    • ثقافة وفنون
    • صحة و جمال
    • تريند
    • لايف ستايل
  • رياضة
    • رياضة محلية
    • رياضة عربية
    • رياضة عالمية
  • الخط الساخن
  • المزيد
    • مقالات مختارة
    • أحزاب
    • مجتمع الجريدة
    • تعليم و جامعات
    • نقابات
    • منشورات سوشال ميديا
  • خلفية الموقع
    فاتح
    غامق
+
أأ
-
الرئيسية اقتصاد

عيد اضحى بتقشف: كيف تواجه الأسر الأردنية غلاء الاحتفالات؟

  • تاريخ النشر : الخميس - pm 08:10 | 2026-05-28
عيد اضحى بتقشف: كيف تواجه الأسر الأردنية غلاء الاحتفالات؟

تشهد الأسواق الأردنية حالة من الحذر في الإنفاق خلال موسم عيد الأضحى، وذلك في ظل ارتفاع تكاليف المعيشة وتراجع القدرة الشرائية لدى شريحة واسعة من المواطنين، الأمر الذي انعكس بوضوح على عادات الأسر المرتبطة بالعيد، بدءا من شراء الأضاحي واللحوم، مرورا بالملابس والحلويات، وصولا إلى الزيارات العائلية والعيديات والخروج مع الأطفال.

ورغم حفاظ كثير من العائلات على الطابع الاجتماعي والديني للعيد، إلا أن ذلك بات يتم ضمن حسابات مالية دقيقة ومحاولات مستمرة للموازنة بين "فرحة العيد" والقدرة الاقتصادية.

في أسواق بيع الأضاحي، بدت الحركة أقل من المعتاد وفق ما أكده تجار ومربو مواش، الذين أشاروا إلى أن ارتفاع الأسعار دفع كثيرا من الأسر إلى التردد قبل الشراء أو البحث عن بدائل أقل كلفة.

وقال تاجر الأغنام علي السكارنة إن الإقبال هذا العام يميل بشكل أكبر نحو الخراف البلدية مقارنة بالرومانية "المستوردة"، رغم ارتفاع الأسعار، موضحا أن المواطنين أصبحوا يخططون مبكرا لتأمين ثمن الأضحية، وقد يبدأ بعضهم بتوفير قيمتها قبل أشهر من العيد.

واضاف أن المواطنين باتوا يجرون "حسبة دقيقة" قبل اتخاذ قرار الشراء، في ظل الظروف الاقتصادية الحالية وارتفاع الأسعار بشكل عام.

من جهته، قال تاجر الأغنام عبدالله العبادي إن الإقبال "ضعيف"، مؤكدا أن كثيرا من الموظفين وأصحاب الدخل المحدود لم يعودوا قادرين على شراء الأضحية كما في السابق، خاصة بعد ارتفاع أسعارها إلى نحو 250 و300 دينار (نحو 352 و423 دولارا)، مقارنة بأسعار أقل بكثير في سنوات سابقة.

أما تاجر الأغنام تيسير السكارنة، فراى أن الأسعار لم تختلف كثيرا عن العام الماضي، مشيرا إلى أن نقص المواشي المحلية وارتفاع أسعار المستورد أسهما في الضغط على السوق.

وفي السياق ذاته، قال القصاب محمد نبيل إن ارتفاع أسعار الأضاحي انعكس حتى على طريقة توزيع اللحوم على المعوزين، إذ لاحظ أن أصحاب الأضاحي أصبحوا يقللون كمية اللحوم في كل حصة بهدف توزيعها على عدد أكبر من المحتاجين.

وفي أسواق الملابس كان المشهد مشابها، إذ سجلت الحركة التجارية رواجا أقل من المواسم السابقة، مع توجه واضح نحو تقليل المشتريات، والتركيز على الأساسيات فقط.

وقال تاجر الملابس محمد عطية إن الإقبال هذا العام ضعيف مقارنة بعيد الفطر والسنوات الماضية، موضحا أن كثيرا من الأسر تحاول الحفاظ على جزء كبير من رواتبها لتغطية مصاريف ما تبقى من الشهر.

وقال نقيب تجار الألبسة والأقمشة سلطان علان إن الحركة التجارية بدأت تتحسن تدريجيا مع اقتراب العيد، خاصة في الأيام الأخيرة و"وقفة عرفة"، إلا أنه توقع أن تكون المبيعات أقل مقارنة بعيد الأضحى الماضي.

واضاف علان أن التجار قدموا عروضا وأسعارا تنافسية لتشجيع المواطنين على الشراء، في ظل تخوفهم من عدم تصريف البضائع الموسمية.

ويفيد المواطن فارس الزيود بأنه اضطر إلى شراء قطعة ملابس واحدة فقط لأطفاله، مع إعادة استخدام ملابس اشتراها في عيد الفطر وما تزال بحالة جيدة، في محاولة لتحقيق التوازن بين إسعاد الأطفال وتقليل النفقات.

وفي قطاع الحلويات، لجأت عائلات عديدة إلى إعداد كعك ومعمول العيد منزليا بدلا من شرائه جاهزا، كوسيلة لتقليل التكاليف.

وقال تاجر الحلويات أحمد السليحات إن الإقبال على شراء الحلويات والشوكولاتة كان أقل من المتوقع، رغم العروض التي طرحتها المحال التجارية، مشيرا إلى أن كثيرا من الأسر فضلت صناعة الحلويات في المنزل باعتبارها أوفر كما أنها تحمل طابعا عائليا.

من جانب آخر، أوضح نقيب أصحاب المطاعم والحلويات عمر عواد أن الطلب على الحلويات في عيد الأضحى يبقى أقل من عيد الفطر الماضي، لأن جزءا كبيرا من الإنفاق يذهب نحو شراء الأضاحي ومتطلبات العيد الأخرى.

ولم تعد الزيارات العائلية والخروج مع الأطفال تتم بالوتيرة نفسها في الأعوام السابقة، إذ أصبحت الأسر تبحث عن خيارات أقل كلفة للحفاظ على أجواء العيد، دون تحميل ميزانياتها أعباء إضافية.

وقال المواطن الأردني مثنى أحمد إن كثيرا من العائلات باتت تعتمد على الفعاليات والأماكن المجانية التي توفرها الجهات الرسمية والبلديات، خاصة للعائلات التي لديها عدة أطفال، لأن الذهاب إلى المتنزهات والأماكن الترفيهية الخاصة أصبح مكلفا.

وأشار أحمد إلى أن الأسر تحاول، رغم الضغوط الاقتصادية، الحفاظ على شعور الأطفال بفرحة العيد لما لذلك من أهمية اجتماعية ودينية.

كما انعكس الحذر المالي على "العيديات" (أعطيات نقدية تمنح للأطفال في العيد)، إذ باتت بعض الأسر تقلل قيمتها أو تقتصر على الأطفال فقط، إلى جانب تقليص الولائم والضيافة والاكتفاء بالزيارات العائلية البسيطة، وهو النهج الذي اتبعه المواطن محمد نصار.

ويقول نصار إن الجميع بات يتفهم الظروف المعيشية الصعبة، دون وجود عتب بين الأهل والأقارب، في ظل حالة من التعاون والتكيف الجماعي مع الضغوط الاقتصادية.

وفيما شهدت المطاعم حركة محدودة قبل العيد، توقع عاملون في القطاع تحسن النشاط خلال أيام عطلة العيد، مع زيادة الاعتماد على الوجبات الجاهزة وخدمات التوصيل بسبب كثرة الزيارات والتنقلات العائلية.

وأشار نقيب أصحاب المطاعم والحلويات إلى أن عطلة العيد (تستمر إلى بعد غد السبت) قد تسهم في تنشيط القطاع، خاصة مع توجه بعض الأسر للخروج، أو تقليل الوقت الذي تقضيه ربات البيوت في إعداد الطعام.

أما في القطاع السياحي، فقال رئيس جمعية الفنادق الأردنية حسين هلالات إن نسب الإشغال شهدت تفاوتا بين مناطق المملكة، إذ سجلت العقبة نسب إشغال تجاوزت 95%، مقابل نسب أقل في البحر الميت وعمّان، ما يعكس استمرار قدرة بعض العائلات على السفر والترفيه، مقابل توجه شريحة أخرى نحو تقليل الإنفاق.

ورغم الظروف الصعبة، تظهر المقابلات الميدانية أن الأسر الأردنية لا تزال تحاول الحفاظ على الطابع الاجتماعي والديني لعيد الأضحى، ولو بأشكال أبسط وأقل كلفة.

وتتنوع البدائل التي تلجأ إليها العائلات بين المشاركة في الأضاحي، وتقليل كميات اللحوم والضيافة، وإعادة استخدام الملابس، وصناعة الحلويات منزليا، والاعتماد على الأنشطة المجانية، في محاولة للحفاظ على "شكل العيد"، وإدخال الفرحة إلى الأطفال ضمن الإمكانات المتاحة.

عيد_الاضحى
الاردن
الاحتفالات
اقرأ أيضا
لمناقشة مستجدات المنطقة.. الملك والرئيس القبرصي ورئيس وزراء اليونان  يعقدون قمة ثلاثية
لمناقشة مستجدات المنطقة.. الملك والرئيس القبرصي ورئيس وزراء اليونان يعقدون قمة ثلاثية
2026-05-06
ايران تدرس مقترحا امريكيا لانهاء الحرب وتخطط لابلاغ باكستان بردها
ايران تدرس مقترحا امريكيا لانهاء الحرب وتخطط لابلاغ باكستان بردها
2026-05-06
لجنة النقل النيابية تكثف جهودها لتطوير قطاع النقل في الاردن
لجنة النقل النيابية تكثف جهودها لتطوير قطاع النقل في الاردن
2026-05-06
شارل ديغول الفرنسية تعبر قناة السويس نحو البحر الاحمر
شارل ديغول الفرنسية تعبر قناة السويس نحو البحر الاحمر
2026-05-06
أخبار ذات صلة
المركزي الاوروبي يمهد لرفع الفائدة في يونيو وسط مخاوف التضخم
المركزي الاوروبي يمهد لرفع الفائدة في يونيو وسط مخاوف التضخم
2026-05-28
تراجع النفط يثير التساؤلات حول مستقبل الاتفاق الامريكي الايراني
تراجع النفط يثير التساؤلات حول مستقبل الاتفاق الامريكي الايراني
2026-05-28
الضغوط التضخمية تلقي بظلالها على الاقتصاد الامريكي وسط ترقب لقرار الفيدرالي
الضغوط التضخمية تلقي بظلالها على الاقتصاد الامريكي وسط ترقب لقرار الفيدرالي
2026-05-28
اسواق الاضاحي تشهد اقبالا متزايدا وانخفاضا في الاسعار
اسواق الاضاحي تشهد اقبالا متزايدا وانخفاضا في الاسعار
2026-05-28
جريدة جريدة
روابط الموقع
  • الرئيسة
  • من نحن
  • اتصل بنا
  • أرسل لنا
  • سياسة الخصوصية
  • حقوق الملكية
الأقسام
  • أخبار الأردن
  • عربي و دولي
  • مقالات مختارة
  • اقتصاد
  • أحزاب
  • فلسطين
  • مجتمع الجريدة
  • تكنولوجيا
  • ثقافة وفنون
  • رياضة
  • تعليم و جامعات
  • الخط الساخن
  • صحة و جمال
  • نقابات
  • منشورات سوشال ميديا
  • تريند
  • لايف ستايل
جميع الحقوق محفوظة © 2026