صعود برنت يلامس الـ 100 دولار وسط ترقب اتفاق سلام محتمل

شهدت أسعار خام برنت ارتفاعا ملحوظا خلال تعاملات اليوم، في ظل حالة من الترقب بشأن التوصل إلى اتفاق سلام ينهي حالة الحرب الدائرة ويفتح حركة الشحن عبر مضيق هرمز.
وصرح وزير الخارجية الاميركي بان التفاوض على اتفاق سلام مع ايران قد يستغرق بضعة ايام، الامر الذي بدد امال انهاء وشيك للصراع بعد يوم من شن القوات الاميركية ما وصفتها واشنطن بضربات دفاعية في جنوب ايران.
وقال جيوفاني ستونوفو من بنك يو بي اس، ما زلنا ننتظر مزيدا من التفاصيل بشان صفقة محتملة، وفي الوقت نفسه نشهد تصاعدا في التوترات بالشرق الاوسط، بينما لا تزال تدفقات النفط عبر مضيق هرمز مقيدة.
وارتفع سعر خام برنت القياسي العالمي بمقدار 3.04 دولار، ليصل الى 99.18 دولار للبرميل، بعد ان انخفض بنسبة 7 في المائة خلال الجلسة السابقة.
بينما انخفض سعر خام غرب تكساس الوسيط الاميركي بمقدار 4.07 دولار عن اغلاق يوم الجمعة، ليصل الى 92.53 دولار.
وقال اولي هانسن من ساكسو بنك، مع ان الخلافات بين الطرفين قد تقلصت، فان اي اتفاق سلام نهائي من المرجح ان يؤدي فقط الى اعادة فتح تدريجي للممرات، مما يعني ان الوضع الحالي لنقص الامدادات قد يستغرق شهورا للعودة الى طبيعته.
وقد اوقفت طهران فعليا شبه كلي لجميع الشحنات غير الايرانية من والى الخليج عبر مضيق هرمز منذ بدء الحرب، مما ادى الى انقطاع نحو خمس تدفقات النفط والغاز الطبيعي المسال العالمية.
وجاءت الضربات في الوقت الذي كان فيه كبير المفاوضين ووزير الخارجية الايرانيان في الدوحة لاجراء محادثات مع رئيس وزراء قطر بشان اتفاق محتمل مع الولايات المتحدة لانهاء الحرب المستمرة منذ 3 اشهر.
وقالت كل من واشنطن وطهران انهما احرزتا تقدما في مذكرة تفاهم من شانها وقف الحرب ومنح المفاوضين 60 يوما للتوصل الى اتفاق نهائي.
وذكرت صحيفة نيكاي اليابانية، نقلا عن مصدر دبلوماسي في الشرق الاوسط، ان ايران ستزيل الالغام من مضيق هرمز خلال فترة 30 يوما بموجب الاتفاق، وبعدها ستتمكن سفن جميع الدول من الابحار بحرية وامان، مع توقف طهران ايضا عن تحصيل رسوم العبور.
واظهرت بيانات تتبع السفن ان 3 ناقلات غاز طبيعي مسال عبرت المضيق في الايام الاخيرة، متجهة الى باكستان والصين والهند، بالاضافة الى ناقلة عملاقة تحمل نفطا عراقيا الى الصين كانت عالقة هناك لنحو 3 اشهر.
وجدد الرئيس الاميركي مطالبته ايران بتسليم اليورانيوم المخصب لديها.
ويرى توني سيكامور محلل الاسواق في شركة اي جي ان هذا تذكير صارخ بان الاتفاق لا يزال من الممكن ان ينهار في اللحظة الاخيرة، كما حدث في المحاولات الخمس السابقة.







