والدة صحفي تكشف تفاصيل اعتقال ابنها في سجون الاحتلال

كشفت والدة الصحفي الفلسطيني حاتم حمدان تفاصيل جديدة حول معاناة ابنها داخل سجون الاحتلال الإسرائيلي، مشيرة إلى أن اعتقاله يأتي ضمن سياسة الاعتقال الإداري المطبقة بحقه منذ الخامس من فبراير الماضي، وذلك على خلفية عمله الصحفي.
وقالت فاطمة حمدان، والدة الصحفي حاتم، في حديث لها، إن هذا الاعتقال هو الثاني لنجلها، حيث سبق وأن اعتقلته قوات الاحتلال في ديسمبر واحتجزته لمدة ثمانية أشهر قبل أن تعيد اعتقاله مجددا في مطلع العام الجاري.
واضافت أن حاتم شاب يتمتع بشعبية كبيرة، وقد عمل خلال السنوات الماضية كصحفي حر مع العديد من المؤسسات الإعلامية، مبينة أن سبب اعتقاله يعود إلى ممارسته لعمله الصحفي.
وبينت أنه درس الصحافة والإعلام في جامعة بيرزيت شمال رام الله، وتخرج منها قبل أن يبدأ مسيرته المهنية في هذا المجال.
وبحسب تعريف مؤسسة الضمير لرعاية الأسير وحقوق الإنسان، فإن الاعتقال الإداري يتم دون توجيه تهمة أو محاكمة، ويعتمد على ملف سري وأدلة سرية لا يمكن للمعتقل أو محاميه الاطلاع عليها، ويمكن تجديد الأمر مرات غير محدودة.
واكدت والدة حاتم أن ابنها كان يطمح كغيره من الشباب الفلسطيني في بناء حياته ومستقبله والزواج، إلا أن الاعتقالات المتكررة حرمته من ذلك، لافتة إلى أنه أحب مهنة الصحافة وأراد أن يواصل العمل بها رغم المخاطر.
واضافت أن ما يتعرض له الصحفيون الفلسطينيون يعكس غياب حرية العمل الصحفي، في ظل اعتقال الصحفيين بسبب ممارسة مهنتهم، مبينة أن حاتم معتقل إداريا دون توجيه لائحة اتهام.
وطالبت والدة حاتم بضرورة التدخل للإفراج عنه وإنهاء اعتقاله، مؤكدة أنه لم يرتكب أي مخالفة وأن كل ما قام به هو ممارسة عمله الصحفي.
ومنذ بدء الحرب في قطاع غزة، صعّدت إسرائيل من انتهاكاتها في الضفة الغربية، بما يشمل الاقتحامات اليومية والاعتقالات وإطلاق النار على المدنيين الفلسطينيين.
واسفرت اعتداءات الجيش الإسرائيلي والمستوطنين في الضفة عن استشهاد المئات وإصابة الآلاف، إضافة إلى اعتقال قرابة 23 ألف شخص.







