خلاف حاد بين بن غفير وساعر حول أسلوب تعامل إسرائيل مع المتضامنين

تبادل وزير الخارجية الإسرائيلي جدعون ساعر ووزير الأمن القومي إيتمار بن غفير الاتهامات على خلفية مقطع فيديو يظهر قمع ناشطين مؤيدين للفلسطينيين.
واتهم ساعر بن غفير بتشويه صورة إسرائيل بعد نشر الأخير مقطعا مصورا يوثق قمع ناشطي "أسطول الصمود" العالمي.
واعتبر ساعر أن ما جرى يمثل "ضررا متعمدا" بصورة إسرائيل، ووصف الواقعة بأنها "عرض مخز" أجهض جهودا طويلة بذلتها جهات مختلفة.
وشدد وزير الخارجية على أن تصرفات بن غفير لا تعكس وجه إسرائيل.
ورد بن غفير على تغريدة ساعر، متهما بعض أعضاء الحكومة بعدم فهم كيفية التعامل مع من وصفهم بـ"مؤيدي الإرهاب".
وقال بن غفير إن إسرائيل لم تعد "طرفا ضعيفا"، وإن كل من يصل إلى أراضيها لدعم حماس سيواجه ردا حازما.
وكان بن غفير قد نشر مقطع فيديو من ميناء أسدود، ظهر فيه وهو يشرف على اعتقال ناشطي "أسطول الصمود".
وظهر في الفيديو النشطاء مكبلين ومعصوبي الأعين على الأرض، وبن غفير يوجه إليهم إهانات لفظية ويصفهم بـ"داعمي الإرهاب"، قائلا "نحن أصحاب الأرض، هكذا يجب أن يكون الأمر".
وأوعز بن غفير لعناصر الشرطة بعدم التفاعل مع صراخهم.
وفي تصريحات نقلتها صحيفة يديعوت أحرونوت، اعتبر بن غفير خلال جولة في الميناء، أن النشطاء "جاؤوا مليئين بالغرور" قبل أن يفقدوا "بطولتهم".
ودعا بن غفير رئيس الحكومة بنيامين نتنياهو إلى احتجازهم لفترة مطولة في السجون المخصصة للأسرى الذين تصنفهم إسرائيل ضمن قضايا "الإرهاب".







