جريدة الإخباري جريدة الإخباري
العودة لنسخة الموبايل
الجريدةلايف
النسخة الكاملة
Search
✕
أخبار الأردنعربي و دوليمقالات مختارةاقتصادأحزابفلسطينمجتمع الجريدةتكنولوجياثقافة وفنونرياضةتعليم و جامعاتالخط الساخنصحة و جمالنقاباتمنشورات سوشال ميدياتريندلايف ستايل
Weather Data Source: Amman weather 30 days
2026-05-14 - الخميس
جريدة الإخباريجريدة الإخباري
الجريدةلايف
lightmode darkmode
Search
✕
  • الرئيسية
  • أخبار الأردن
  • عربي و دولي
  • اقتصاد
  • فلسطين
  • تكنولوجيا
  • منوعات
    • ثقافة وفنون
    • صحة و جمال
    • تريند
    • لايف ستايل
  • رياضة
    • رياضة محلية
    • رياضة عربية
    • رياضة عالمية
  • الخط الساخن
  • المزيد
    • مقالات مختارة
    • أحزاب
    • مجتمع الجريدة
    • تعليم و جامعات
    • نقابات
    • منشورات سوشال ميديا
  • خلفية الموقع
    فاتح
    غامق
+
أأ
-
الرئيسية عربي و دولي

تصاعد التوتر الحدودي: هل تنزلق السودان وإثيوبيا نحو صراع إقليمي؟

  • تاريخ النشر : الخميس - pm 02:40 | 2026-05-14
تصاعد التوتر الحدودي: هل تنزلق السودان وإثيوبيا نحو صراع إقليمي؟

تشهد العلاقات بين السودان وإثيوبيا تصعيدا ملحوظا، وذلك بعد تبادل الاتهامات السياسية والعسكرية بين البلدين بشأن دعم جماعات مسلحة وشن هجمات بطائرات مسيرة، وسط تحركات عسكرية على الحدود المشتركة، الامر الذي يزيد المخاوف من انزلاق الأزمة إلى مواجهة إقليمية مفتوحة.

ياتي هذا التوتر في وقت يمر فيه السودان بظروف داخلية شديدة التعقيد بسبب الحرب المستمرة بين الجيش السوداني وقوات الدعم السريع، الامر الذي يثير تساؤلات حول قدرة الخرطوم على التعامل مع أزمة خارجية جديدة، وما إذا كانت الاتهامات المتبادلة ستظل ضمن إطار التصعيد السياسي والأمني، أم أنها قد تتطور إلى صدام عسكري مباشر بين البلدين.

وتتجه الأنظار إلى ما توقعه الدبلوماسي الأميركي السابق والخبير في شؤون السودان والقرن الأفريقي كاميرون هدسون، بشأن تدهور العلاقات الدبلوماسية بين السودان وإثيوبيا، وحشد الخرطوم لقوات عسكرية قرب الحدود المشتركة، وذلك بعد أيام من اتهام الجيش السوداني لأديس أبابا بالضلوع في أعمال عدائية استهدفت السودان، والسماح باستخدام قاعدة بحر دار الإثيوبية منصة لانطلاق طائرات مسيرة تابعة لقوات الدعم السريع.

وقال هدسون في تدوينة نشرها عبر منصة إكس، إن السودان قطع علاقاته الدبلوماسية مع إثيوبيا، وحشد قوات جديدة على الحدود، معربا عن قلقه من تداعيات التوتر التاريخي بين البلدين واحتمالات تحوله إلى مواجهة أوسع، في وقت يعيش فيه السودان أوضاعا شديدة الحساسية بسبب الحرب الداخلية المستمرة منذ عام 2023، ورغم عدم صدور إعلان رسمي سوداني يؤكد قطع العلاقات الدبلوماسية بشكل كامل، فان الحكومة السودانية استدعت سفيرها لدى إثيوبيا، عقب اتهام الجيش السوداني لأديس أبابا ودولة الإمارات العربية المتحدة بالتورط في هجمات بطائرات مسيرة استهدفت مطار الخرطوم ومواقع أخرى.

وكان الجيش السوداني قد أعلن الأسبوع الماضي، أن الهجمات الأخيرة انطلقت من مطار بحر دار الإثيوبي، وهو ما نفته أديس أبابا بشكل قاطع، ووصفت الاتهامات بأنها لا تستند إلى أي أساس.

وجاءت هذه التطورات بعد أشهر من تقرير استقصائي نشرته وكالة رويترز، تحدث عن وجود معسكر سري داخل إثيوبيا لتدريب آلاف المقاتلين التابعين لقوات الدعم السريع في إقليم بني شنقول المحاذي للسودان، استنادا إلى مصادر ميدانية وصور أقمار اصطناعية.

كما أشار التقرير إلى أن هذا المعسكر يمثل مؤشرا على اتساع نطاق الحرب السودانية إقليميا، بينما لم تصدر إثيوبيا تعليقا رسميا على تلك المعلومات، وفي السياق نفسه، تحدث تقرير صادر عن مختبر البحوث الإنسانية التابع لجامعة ييل عن رصد مؤشرات على وجود دعم عسكري إثيوبي لقوات الدعم السريع في قاعدة بمدينة أسوسا خلال شهر أبريل (نيسان) الماضي.

وفي المقابل، ردت إثيوبيا باتهامات مضادة، إذ أعلنت وزارة خارجيتها أن السودان يدعم جماعات معادية في إقليم تيغراي، وينتهك سلامة الأراضي الإثيوبية، كما اتهمت الخرطوم باستخدام عناصر من متمردي تيغراي في الحرب ضد قوات الدعم السريع، مشيرة إلى أنها تجنبت سابقا إعلان هذه الاتهامات حفاظا على العلاقات الثنائية.

ويستند التصعيد الحالي إلى تاريخ طويل من الشكوك والصراعات غير المعلنة بين البلدين، فقد استضافت إثيوبيا خلال مراحل مختلفة قوى معارضة سودانية، كما لعبت أدوارا سياسية في الوساطة بين الفرقاء السودانيين، خصوصا مع الحركة الشعبية لتحرير السودان بقيادة جون قرنق، وعقب اندلاع الحرب السودانية الحالية، استضافت أديس أبابا قائد قوات الدعم السريع محمد حمدان دقلو، كما احتضنت اجتماعات لقوى مدنية سودانية معارضة، من بينها تحالف تقدم بقيادة رئيس الوزراء السوداني السابق عبد الله حمدوك.

في المقابل، لعب السودان أيضا أدوارا مؤثرة في الصراعات الداخلية الإثيوبية خلال العقود الماضية، فقد كشف الزعيم الإسلامي السوداني الراحل حسن الترابي في مقابلات إعلامية عن أن الثوار الإثيوبيين دخلوا أديس أبابا بدبابات سودانية يقودها إثيوبيون، بينما أكد مستشار الأمن القومي السوداني الأسبق الفريق طيار الفاتح عروة أنه قاد الطائرة التي أقلت الرئيس الإثيوبي الأسبق ملس زيناوي من الخرطوم إلى أديس أبابا عام 1991 بعد سقوط نظام منغستو هيلا مريام.

غير أن العلاقات بين البلدين دخلت لاحقا مرحلة توتر حاد عقب محاولة اغتيال الرئيس المصري الأسبق حسني مبارك في أديس أبابا عام 1995 في أثناء مشاركته في قمة منظمة الوحدة الأفريقية، حيث اتهمت إثيوبيا ومصر نظام الرئيس السوداني السابق عمر البشير والجبهة الإسلامية القومية بالتورط في العملية، وهو ما نفته الخرطوم آنذاك، كما بقي النزاع الحدودي في منطقة الفشقة شرقي السودان أحد أبرز أسباب التوتر المستمر بين البلدين، خاصة بعد أن أعاد الجيش السوداني انتشاره في المنطقة نهاية عام 2020، مستعيدا أراضي كانت تسيطر عليها مجموعات إثيوبية لسنوات، بينما اعتبرت أديس أبابا الخطوة استغلالا لانشغالها بالحرب في إقليم تيغراي.

وفي ظل التصعيد الحالي، يبرز سؤال أساسي حول إمكانية تحول هذه الاتهامات المتبادلة إلى حرب مباشرة بين البلدين، ويرى خبراء عسكريون أن احتمالات اندلاع حرب شاملة لا تزال محدودة، نظرا للكلفة السياسية والعسكرية والاقتصادية الباهظة على الطرفين، خصوصا أن الجيش السوداني يخوض بالفعل حربا واسعة ضد قوات الدعم السريع منذ أبريل عام 2023، في وقت تواجه فيه إثيوبيا اضطرابات داخلية وتحديات أمنية معقدة في عدة أقاليم.

وقال الخبير العسكري والعميد المتقاعد في الجيش السوداني الدكتور جمال الشهيد، إن التصعيد بين السودان وإثيوبيا تجاوز مرحلة الخلافات الدبلوماسية التقليدية، ودخل مرحلة تبادل الرسائل الاستراتيجية والضغوط الأمنية، لكنه استبعد وصول الأمور إلى مواجهة عسكرية شاملة في الوقت الحالي، وأوضح أن التوتر قد يقود إلى مناوشات حدودية محدودة، خاصة في ظل الملفات العالقة المتعلقة بمنطقة الفشقة وسد النهضة وتبادل الاتهامات بدعم جماعات مسلحة، مشيرا إلى أن السودان يركز حاليا على حسم معركته الداخلية واستعادة الاستقرار الوطني، ما يجعل خيار الحرب الخارجية مكلفا للغاية.

في المقابل، رأى المقدم الطيار المتقاعد الطيب المالكابي أن التصعيد الحالي يتجاوز مجرد الخطاب السياسي، وقد يكون مؤشرا على اقتراب مواجهة إقليمية، لكنه استبعد وجود استعداد عسكري فعلي لدى الجيش السوداني لخوض حرب مفتوحة مع إثيوبيا، معتبرا أن الحديث عن التهديد الخارجي قد يكون أيضا محاولة لتخفيف الضغوط الناتجة عن تعقيدات الحرب الداخلية.

وبين التصعيد الدبلوماسي، والتحركات العسكرية، وتاريخ الصراعات الحدودية والتدخلات المتبادلة، تبدو العلاقات بين السودان وإثيوبيا أمام اختبار بالغ الخطورة، في منطقة تعاني أصلا من هشاشة أمنية مزمنة وصراعات متشابكة، ما يجعل أي انزلاق نحو مواجهة مباشرة تهديدا إضافيا لاستقرار القرن الأفريقي بأكمله.

السودان
إثيوبيا
صراع إقليمي
اقرأ أيضا
لمناقشة مستجدات المنطقة.. الملك والرئيس القبرصي ورئيس وزراء اليونان  يعقدون قمة ثلاثية
لمناقشة مستجدات المنطقة.. الملك والرئيس القبرصي ورئيس وزراء اليونان يعقدون قمة ثلاثية
2026-05-06
ايران تدرس مقترحا امريكيا لانهاء الحرب وتخطط لابلاغ باكستان بردها
ايران تدرس مقترحا امريكيا لانهاء الحرب وتخطط لابلاغ باكستان بردها
2026-05-06
لجنة النقل النيابية تكثف جهودها لتطوير قطاع النقل في الاردن
لجنة النقل النيابية تكثف جهودها لتطوير قطاع النقل في الاردن
2026-05-06
شارل ديغول الفرنسية تعبر قناة السويس نحو البحر الاحمر
شارل ديغول الفرنسية تعبر قناة السويس نحو البحر الاحمر
2026-05-06
أخبار ذات صلة
مصر تشدد على دعم استقرار الخليج وتدعو لتسوية سلمية للنزاعات
مصر تشدد على دعم استقرار الخليج وتدعو لتسوية سلمية للنزاعات
2026-05-14
اليمن يعزز تحالفاته الدولية لدعم مسيرة التنمية والخدمات
اليمن يعزز تحالفاته الدولية لدعم مسيرة التنمية والخدمات
2026-05-14
شمال اسرائيل تحت النار: اصابات خطيرة بسقوط طائرة مسيرة
شمال اسرائيل تحت النار: اصابات خطيرة بسقوط طائرة مسيرة
2026-05-14
غزة تحت وطأة العدوان ارتفاع مأساوي في عدد الشهداء
غزة تحت وطأة العدوان ارتفاع مأساوي في عدد الشهداء
2026-05-14
جريدة جريدة
روابط الموقع
  • الرئيسة
  • من نحن
  • اتصل بنا
  • أرسل لنا
  • سياسة الخصوصية
  • حقوق الملكية
الأقسام
  • أخبار الأردن
  • عربي و دولي
  • مقالات مختارة
  • اقتصاد
  • أحزاب
  • فلسطين
  • مجتمع الجريدة
  • تكنولوجيا
  • ثقافة وفنون
  • رياضة
  • تعليم و جامعات
  • الخط الساخن
  • صحة و جمال
  • نقابات
  • منشورات سوشال ميديا
  • تريند
  • لايف ستايل
جميع الحقوق محفوظة © 2026