مصر تشدد على دعم استقرار الخليج وتدعو لتسوية سلمية للنزاعات

جددت مصر تاكيدها على دعمها الكامل لامن واستقرار دول الخليج العربي الشقيقة ورفضت أي اعتداءات تستهدف المساس بسيادتها واستقرارها كما دعت الى تسوية سلمية للنزاعات القائمة في المنطقة مؤكدة أن الحلول الدبلوماسية والتسويات السلمية هي السبيل الوحيد لتحقيق الأمن والاستقرار.
جاءت هذه التاكيدات خلال مشاركة وزير الخارجية في اجتماع وزراء خارجية دول مجموعة البريكس في نيودلهي حيث استعرض التحديات المتشابكة التي يشهدها النظام الدولي والاقتصاد العالمي مبينا أن الدول النامية تتحمل العبء الأكبر من تداعيات هذه الأزمات.
وتناول وزير الخارجية تطورات الأوضاع في الشرق الأوسط وما يشهده الإقليم من تصعيد يهدد الاستقرار الإقليمي والدولي ويؤثر سلبا على أمن الملاحة الدولية وسلاسل الإمداد وأسعار الطاقة والغذاء كما تحدث عن الجهود التي تبذلها مصر لاحتواء التوتر وخفض التصعيد ومنع اتساع نطاق الصراع.
واكدت القاهرة بشكل متكرر تضامنها الكامل قيادة وحكومة وشعبا مع أشقائها في الخليج في مواجهة التحديات الأمنية والعمل المشترك لخفض التصعيد وتغليب المسار الدبلوماسي لصون السلم والأمن الإقليميين.
وجدد الرئيس المصري خلال محادثات مع نظيره الفرنسي التاكيد على موقف بلاده الثابت الداعم لامن واستقرار الدول العربية.
وشدد الرئيس المصري خلال لقاء سكرتير عام الأمم المتحدة على هامش قمة أفريقيا فرنسا في نيروبي على دعم بلاده الكامل لدول الخليج الشقيقة ورفض أي اعتداءات على سيادتها وأمنها.
ووفق افادة لمتحدث وزارة الخارجية تناول الوزير المبادرات التي طرحتها بلاده في اطار البريكس ومن بينها انشاء مركز لوجستي للحبوب في شرق بورسعيد لتعزيز الأمن الغذائي بما يسهم في دعم التعاون الصناعي والتجاري والاستثماري بين الدول الأعضاء.
وكانت القضية الفلسطينية محور الحديث خلال اجتماع مجموعة البريكس حيث ادان وزير الخارجية الممارسات في الأراضي الفلسطينية المحتلة وشدد على ضرورة ضمان نفاذ المساعدات الإنسانية والإغاثية والطبية دون عوائق إلى قطاع غزة بما يسهم في تخفيف المعاناة الإنسانية إلى جانب التمهيد لمرحلة التعافي المبكر وإعادة الإعمار وصولا إلى تسوية عادلة وشاملة للقضية الفلسطينية.
واكد وزير الخارجية خلال لقاء مع رئيس الوزراء الهندي أهمية استكمال تنفيذ استحقاقات المرحلة الثانية من خطة الرئيس الأميركي وضرورة ضمان تدفق المساعدات الإنسانية والإغاثية والطبية دون قيود بما يسهم في تخفيف المعاناة الإنسانية في قطاع غزة إلى جانب التمهيد لمرحلة التعافي المبكر وإعادة الإعمار وتمكين اللجنة الوطنية الفلسطينية من الاضطلاع بمسؤولياتها وصولا إلى تسوية عادلة وشاملة للقضية.
وحسب الخارجية المصرية أعرب الوزير خلال لقاء مع رئيس الوزراء الهندي عن الاعتزاز بالتطور اللافت الذي تشهده العلاقات الثنائية بين البلدين والذي تجسد في تبادل الزيارات رفيعة المستوى ورفع العلاقات إلى مستوى الشراكة الاستراتيجية.
كما اشاد بانطلاق الجولة الأولى من الحوار الاستراتيجي بين البلدين مؤكدا الحرص على عقده بشكل دوري بالتناوب بين الجانبين مشددا على أهمية تبادل الرؤى لتعزيز التعاون الثنائي في اطار هذه الآلية خصوصا في المجالات الاقتصادية والتجارية والاستثمارية.







