تصاعد التوتر في الضفة: مقتل فتى فلسطيني برصاص إسرائيلي قرب رام الله

لقي فتى فلسطيني مصرعه بنيران إسرائيلية خلال مواجهات اندلعت قرب قرية جلجليا شمال رام الله في الضفة الغربية المحتلة، بحسب ما أعلنته وزارة الصحة الفلسطينية.
وكشفت وزارة الصحة في بيان رسمي عن "استشهاد الطفل يوسف علي يوسف كعابنة، البالغ من العمر 16 عاما، جراء إصابته برصاص قوات الاحتلال بالقرب من بلدة جلجليا شمال رام الله".
وأفادت جمعية الهلال الأحمر الفلسطيني في وقت سابق بأن طواقمها الطبية "تعاملت مع إصابة حرجة لطفل يبلغ من العمر 15 عاما، أصيب برصاص حي في منطقة الصدر".
وبينت الوزارة والجمعية في تصريحات لوكالة الصحافة الفرنسية أنهما لم تتمكنا من تحديد مصدر الرصاص بشكل قاطع، مشيرتين إلى أن الجيش الإسرائيلي كان متواجدا برفقة المستوطنين أثناء الهجوم، وأن "كلا الطرفين أطلق النار" باتجاه الفلسطينيين.
وذكرت وكالة الأنباء الرسمية الفلسطينية (وفا) أن هجوم المستوطنين استهدف قرى سنجل وعبوين وجلجليا الواقعة شمال رام الله.
ونقلت الوكالة عن مصادر محلية قولها إن "عشرات المستوطنين المسلحين هاجموا منازل المواطنين في القرى المذكورة، وقاموا بملاحقة رعاة الأغنام وسرقة أغنامهم، الأمر الذي أدى إلى تصدي الأهالي لهم".
وفي بيان لاحق مقتضب، أشار الهلال الأحمر إلى أن طواقمه تعاملت مع "أربع إصابات خلال هجوم المستوطنين على سنجل وجلجليا، من بينها إصابتان بالرصاص المطاطي وإصابتان نتيجة اعتداء بالضرب، وجار نقل المصابين إلى المستشفى".
ومن جانبه، قال الجيش الإسرائيلي إنه يقوم بالتحقيق في ملابسات الحادث.
وتشهد الضفة الغربية، المحتلة منذ عام 1967، أعمال عنف بشكل يومي. ووفقا لحصيلة أعدتها وكالة الصحافة الفرنسية استنادا إلى بيانات السلطة الفلسطينية، فقد قُتل ما لا يقل عن 1071 فلسطينيا، من بينهم أطفال وعدد من المسلحين، برصاص جنود أو مستوطنين إسرائيليين منذ اندلاع حرب غزة في عام 2023.
وفي المقابل، تظهر بيانات رسمية إسرائيلية أن ما لا يقل عن 46 إسرائيليا، من المدنيين والعسكريين، لقوا حتفهم في هجمات فلسطينية أو خلال عمليات عسكرية إسرائيلية.







