اليونيسيف تكشف: طفل فلسطيني ضحية أسبوعيا في الضفة الغربية

كشفت منظمة الأمم المتحدة للطفولة (اليونيسيف) عن أرقام مقلقة، حيث بينت أن طفلا فلسطينيا واحدا يُقتل أسبوعيا في الضفة الغربية المحتلة منذ يناير الماضي، مشيرة إلى أن هذا المعدل يمثل تصعيدا خطيرا في العنف ضد الأطفال.
وقال المتحدث باسم اليونيسيف جيمس إلدر، خلال مؤتمر صحفي في جنيف، إن الأطفال يدفعون ثمنا باهظا نتيجة لتزايد العمليات العسكرية والاعتداءات في مختلف أنحاء الضفة الغربية المحتلة، بما فيها القدس الشرقية.
واضاف إلدر أن الاحصائيات تشير الى مقتل 70 طفلا فلسطينيا منذ بداية العام، مبينا أن 93% منهم قتلوا على يد القوات الإسرائيلية، وموضحا أن هذه الأرقام تعكس واقعا مأساويا يعيشه الأطفال في الأراضي الفلسطينية المحتلة.
وأشار إلدر إلى أن 850 طفلا آخر أصيبوا بجروح خلال الفترة نفسها، واصفا الوضع بأنه كارثي، ومؤكدا أن معظم الضحايا سقطوا نتيجة استخدام الذخيرة الحية.
وشددت اليونيسيف على ضرورة أن تتخذ السلطات الإسرائيلية إجراءات فورية وحاسمة لوقف قتل وتشويه الأطفال الفلسطينيين، وحماية منازلهم ومدارسهم ومصادر المياه الخاصة بهم، مؤكدة أن ذلك يتماشى مع التزاماتها بموجب القانون الدولي.
ودعت اليونيسيف الدول الأعضاء ذات النفوذ إلى استخدام سلطتها لضمان احترام القانون الدولي، والعمل على حماية الأطفال الفلسطينيين من العنف.
ومنذ بدء الحرب على غزة، صعّد الجيش الإسرائيلي والمستوطنون اعتداءاتهم في الضفة الغربية، بما في ذلك عمليات القتل والاعتقال والهدم والتوسع الاستيطاني.
وأسفر هذا التصعيد عن استشهاد ما لا يقل عن 1155 فلسطينيا وإصابة نحو 11 ألفا و750 آخرين، إضافة إلى اعتقال قرابة 22 ألف شخص، وفقا لمعطيات فلسطينية رسمية.
وبينت المعطيات أنه منذ أكتوبر الماضي، أدت اعتداءات المستوطنين إلى تهجير ما لا يقل عن 79 تجمعا فلسطينيا جزئيا أو كليا، تضم 814 عائلة وأكثر من 4700 مواطن.
ووفقا للهيئة، يبلغ عدد المستوطنات في الضفة الغربية 192، وعدد البؤر الاستيطانية 350، يسكنها جميعا 780 ألف مستوطن.
وتحتل إسرائيل الضفة الغربية منذ عام 1967، ويعيش مئات آلاف الإسرائيليين في مستوطنات تعتبرها الأمم المتحدة غير شرعية بموجب القانون الدولي، وسط نحو 3 ملايين فلسطيني، ويمارسون اعتداءات يومية تهدف إلى التهجير القسري للفلسطينيين وتغيير الواقع الديمغرافي والجغرافي للمنطقة.







