الفابت تقترب من عرش الشركات العالمية بفضل الذكاء الاصطناعي

تتصاعد وتيرة المنافسة بين عمالقة التكنولوجيا، حيث تبرز شركة الفابت، المالكة لغوغل، كمنافس قوي لانتزاع لقب أكبر شركة في العالم، مدفوعة بنموها المتسارع في قطاع الذكاء الاصطناعي.
وكشفت وكالة بلومبيرغ أن القيمة السوقية لشركة الفابت بلغت نحو 4.8 تريليون دولار في نهاية الأسبوع الماضي، بينما بلغت قيمة إنفيديا حوالي 5.2 تريليون دولار، ما يشير إلى تقلص الفجوة بينهما بشكل ملحوظ خلال الأشهر الستة الماضية.
وأضافت الوكالة أن سهم الفابت ارتفع بنحو 43% منذ نهاية أكتوبر، في حين ارتفع سهم إنفيديا بنسبة 6.3% فقط.
ونقلت بلومبيرغ عن محللين قولهم إن تفوق الفابت يرجع إلى انتشارها الواسع في مختلف جوانب منظومة الذكاء الاصطناعي، من البحث إلى الحوسبة السحابية والرقائق، فضلا عن امتلاكها منصات كبرى مثل يوتيوب وخدمات الحوسبة السحابية.
وأكد المحللون أن تطوير الفابت لنموذج الذكاء الاصطناعي "جيميني" واستثماراتها في شركات متخصصة، بالإضافة إلى تطوير رقائق المعالجة الخاصة بها، يعزز من مكانتها في السوق.
وأظهرت نتائج الأعمال الأخيرة نموا ملحوظا في أنشطة البحث والسحابة، مع توقعات بتحقيق إيرادات تصل إلى 3 مليارات دولار من بنية رقائق الذكاء الاصطناعي في 2026، على أن ترتفع إلى 25 مليار دولار في 2027.
كما رفع المحللون توقعاتهم لأرباح الشركة، حيث زادت تقديرات صافي الدخل لعام 2026 بنحو 19% خلال الشهر الماضي، مع ارتفاع توقعات 2027 بأكثر من 7%.
ويرى خبراء أن تنوع أعمال ألفابت يمنحها ميزة تنافسية مقارنة بإنفيديا، التي تعتمد بشكل رئيسي على صناعة الرقائق، ما يجعلها أكثر عرضة لتقلبات الإنفاق على الذكاء الاصطناعي.
وبين الخبراء أن ألفابت تستفيد من تعدد مصادر الإيرادات، ما يمنحها قدرة أكبر على التكيف مع تغيرات السوق.







