تقرير اممي يكشف تفاصيل تهجير الاف الفلسطينيين من الضفة

كشف تقرير أممي عن تصاعد موجات تهجير الفلسطينيين في الضفة الغربية المحتلة نتيجة لتوسيع الاحتلال الإسرائيلي لعمليات الاستيطان وهدم المنازل.
وذكر فرحان حق نائب المتحدث باسم الأمين العام للأمم المتحدة في تصريحات صحفية نقلا عن تقارير مكتب تنسيق الشؤون الإنسانية (أوتشا) أن قرابة 40 ألف شخص نزحوا في جميع أنحاء الضفة الغربية منذ بداية العام الماضي وحتى اليوم جراء الممارسات الإسرائيلية.
وبين أن عمليات هدم المنازل التي نفذها مستوطنون إسرائيليون في الضفة الغربية خلال الأسبوع الأول من مايو/أيار الجاري أدت إلى نزوح 42 فلسطينيا بينهم 24 طفلا.
واشار إلى أن الجيش الإسرائيلي والمستوطنين المسلحين الذين يشنون هجمات تحت حماية الجيش يواصلون اعتداءاتهم دون توقف في جميع مدن الضفة الغربية مؤكدا أن هجمات المستوطنين تستهدف الفلسطينيين وممتلكاتهم الذين هم السكان الأصليون للمنطقة.
وفي مارس/اذار الماضي كشف تقرير صادر عن مفوضية الأمم المتحدة السامية لحقوق الإنسان عن تهجير أكثر من 36 ألف فلسطيني خلال عام واحد جراء تسريع إسرائيل عمليات التوسع الاستيطاني وتصاعد العنف من قبل قوات الأمن الإسرائيلية والمستوطنين.
ووثق التقرير الأممي الذي يغطي فترة تصل إلى 12 شهرا حتى 31 أكتوبر 1732 حادثة عنف من قبل المستوطنين أسفرت عن إصابات أو أضرار بالممتلكات.
ومع حرب الابادة على قطاع غزة كثفت إسرائيل إجراءاتها الرامية إلى ضم الضفة الغربية لا سيما عبر هدم منازل الفلسطينيين وتهجيرهم وتوسيع الاستيطان وسط تنديد عربي ودولي.
وإلى جانب ذلك صعد الاحتلال عملياته في الضفة الغربية بما فيها القدس الشرقية عبر اقتحامات واعتقالات وإطلاق نار واستخدام مفرط للقوة بالتوازي مع اعتداءات متزايدة ينفذها مستوطنون ضد الفلسطينيين وممتلكاتهم.
ومنذ اكتوبر اسفرت اعتداءات الجيش الإسرائيلي والمستوطنين عن استشهاد ما لا يقل عن 1155 فلسطينيا وإصابة نحو 11 ألفا و750 آخرين إضافة إلى اعتقال قرابة 22 ألفا وفق معطيات فلسطينية رسمية.
ويبلغ عدد المستوطنين في الضفة الغربية نهاية العام نحو 770 ألفا موزعين على أكثر من 180 مستوطنة و256 بؤرة استيطانية وفقا لتقارير فلسطينية.







