تصرف صادم: مستوطن يعيق سيارة إسعاف في نابلس ويثير غضبا واسعا

أثار مقطع فيديو انتشر على نطاق واسع، يظهر مستوطنا يعيق حركة سيارة إسعاف جنوب مدينة نابلس، موجة غضب واستنكار واسعة النطاق.
كشفت المسعفة رنا أبو صقر، عبر حسابها في فيسبوك، عن تفاصيل الواقعة، موضحة أن المستوطن تعمد إغلاق الطريق أمام سيارة الإسعاف التي كانت تقل طاقما طبيا، وذلك على الرغم من تشغيل صفارات الإنذار وإعلان حالة الطوارئ القصوى.
وأظهر الفيديو، الذي انتشر كالنار في الهشيم عبر المنصات الرقمية، قيام المستوطن بإغلاق الطريق بمركبته، ومنع سيارة الإسعاف من المرور.
وعلق حساب باسم "مراقب الصهيونية"، مبينا أن هذا الفعل ليس الأول من نوعه، حيث قام بتوثيق وحفظ 327 مقطع فيديو سابقا يظهر منع إسرائيل لسيارات الإسعاف، مشيرا إلى أن هذا المقطع يحمل الرقم 328 في سلسلة الانتهاكات.
وقال تامر قديح، معلقا على الحادثة، إن إسرائيل تتنافس مع نفسها في الإجرام والقذارة.
واضافت الإعلامية ليلى العريان، واصفة الحادثة بـ"الشر المطلق"، وكتبت: "يا إلهي، هذا شر محض، يتعمد مستوطن إسرائيلي إغلاق الطريق أمام سيارة إسعاف بداخلها مريض فلسطيني يحتاج إلى رعاية طبية عاجلة، ولن تشهدوا الكثير من الغضب حيال هذا الفعل".
وبين المدون هيثم من غزة، أن الفلسطينيين يتعرضون لأبشع الجرائم كل يوم على يد إسرائيل، موضحا أن المستوطن أغلق مسار الإسعاف وتعمد تضييق الطريق لمنع الطاقم من الوصول إلى المستشفى، واصفا هذا المشهد بأنه انحدار أخلاقي وبشاعة لم يشهد لها مثيل، خاصة وأن شابا كان يصارع الموت وتتوقف حياته على سرعة الوصول بسبب خطورة حالته.
وتساءل حساب باسم محمد، في تعليق حصد الكثير من التفاعل: "كيف يمكن لمجتمع أن يكون مفرط الشر بهذا الشكل الكاريكاتوري؟".
وكتب عمر، أن هذا هو نوع الشر الذي حذرت منه التوراة والإنجيل والقرآن، وهو الشر الذي كنا نسمع عنه في طفولتنا ونظن أنه لا يوجد في الحياة الواقعية.
واستنكر مروان، متسائلا عن الجريمة التي لم يرتكبها الصهاينة حتى هذه اللحظة.
واكدت وكالة الأنباء والمعلومات الفلسطينية "وفا"، أن المستعمرين لا يكتفون بالهجمات الإرهابية المتكررة على القرى والبلدات في الضفة الغربية، وما يقترفونه خلالها من قتل وحرق وتدمير للمنازل والمركبات وقطع للأشجار وتجريف للأراضي، بل يمتد إرهابهم إلى إعاقة مركبات الإسعاف في أثناء توجهها لنقل الجرحى والمرضى.







