جريدة الإخباري جريدة الإخباري
العودة لنسخة الموبايل
الجريدةلايف
النسخة الكاملة
Search
✕
أخبار الأردنعربي و دوليمقالات مختارةاقتصادأحزابفلسطينمجتمع الجريدةتكنولوجياثقافة وفنونرياضةتعليم و جامعاتالخط الساخنصحة و جمالنقاباتمنشورات سوشال ميدياتريندلايف ستايل
Weather Data Source: Amman weather 30 days
2026-05-05 - الثلاثاء
جريدة الإخباريجريدة الإخباري
الجريدةلايف
lightmode darkmode
Search
✕
  • الرئيسية
  • أخبار الأردن
  • عربي و دولي
  • اقتصاد
  • فلسطين
  • تكنولوجيا
  • منوعات
    • ثقافة وفنون
    • صحة و جمال
    • تريند
    • لايف ستايل
  • رياضة
    • رياضة محلية
    • رياضة عربية
    • رياضة عالمية
  • الخط الساخن
  • المزيد
    • مقالات مختارة
    • أحزاب
    • مجتمع الجريدة
    • تعليم و جامعات
    • نقابات
    • منشورات سوشال ميديا
  • خلفية الموقع
    فاتح
    غامق
+
أأ
-
الرئيسية فلسطين

تصاعد الاعتداءات في القدس: مطران حنا يصف استهداف المسيحيين بالعنصرية الممنهجة

  • تاريخ النشر : الثلاثاء - pm 12:10 | 2026-05-05
تصاعد الاعتداءات في القدس: مطران حنا يصف استهداف المسيحيين بالعنصرية الممنهجة

القدس تشهد تصاعدا في الاعتداءات ضد المسيحيين، حيث وصف رئيس أساقفة سبسطية للروم الأرثوذكس المطران عطا الله حنا الاعتداءات الإسرائيلية على المسيحيين في القدس وفلسطين بأنها "عنصرية" و"ممنهجة"، مؤكدا أنها طالت تقريبا جميع رجال الدين المسيحيين، مبينا مساهمة ساسة إسرائيليين في تغذيتها.

واضاف حنا، في حوار مع الجزيرة نت، أن سلطات الاحتلال تسعى لبسط هيمنتها وتغيير ملامح القدس، وتهميش وإضعاف البعد العربي الفلسطيني الإسلامي المسيحي في المدينة المقدسة، داعيا المرجعيات الدينية المسيحية في العالم لضرورة الالتفات إلى القدس وإلى الشعب الفلسطيني الذي يعيش ظروفا مأساوية.

وهز مشهد الاعتداء العنيف لمستوطن إسرائيلي على راهبة فرنسية في البلدة القديمة بالقدس، والذي نشر الجمعة الماضية، الوسط المقدسي والمسيحي، ومع أنه ليس الأول من نوعه، فانه يقرع جرس إنذار جديد حول تصاعد الانتهاكات التي تستهدف رجال الدين المسيحيين ودور العبادة في المدينة المحتلة.

واعادت هذه الحادثة إلى الواجهة سلسلة طويلة من الاعتداءات والمضايقات التي يتعرض لها المسيحيون ومقدساتهم منذ عام 1967، وكانت من بين العوامل الأساسية التي دفعت الكثير منهم إلى الهجرة من البلاد، خلافا لمزاعم رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو المطلوب لمحكمة الجنايات الدولية بتهمة ارتكاب جرائم إبادة في غزة.

ويقدر عدد المسيحيين في القدس اليوم بنحو 9 الاف و900 نسمة يتوزعون على 13 كنيسة رسمية، وينتمي 5500 منهم إلى الكنيسة اللاتينية، و2300 لكنيسة الروم الأرثوذكس، ويشكل هؤلاء ما نسبته 87% من مسيحيي المدينة، في حين يتوزع البقية على الكنائس الأخرى.

وبداية، نود معرفة بعض التفاصيل عن الراهبة التي تعرضت للاعتداء على يد مستوطن مطلع الشهر الجاري، حيث قال حنا إن هذه الراهبة فرنسية، والجميع شاهد مقطع الفيديو الذي يوثق الاعتداء عليها بينما كانت تسير في طريق العودة إلى الدير الذي تخدم وتعيش فيه.

واوضح انها تعرضت للاعتداء بوحشية وهمجية وأصيبت ببعض الجروح والرضوض الشديدة، لكنها اليوم في حالة أفضل، وهي تتعافى داخل الدير القريب من باب العمود.

واعرب عن شجبه واستنكاره ورفضه للتعدي الذي تعرضت له الراهبة المسالِمة والتي لم تعتدِ أو تتطاول على أحد، بل اعتدي عليها بشكل ظالم ما يدل على أن الفاعل ينتمي إلى المدرسة العنصرية التي لا تحترم التعددية الدينية، فهؤلاء يريدون أن تكون القدس لهم ولا يحترمون التعددية الدينية في المدينة.

وحول الاعتداءات والمضايقات التي يتعرض لها المسيحيون في فلسطين، خاصة في القدس، بين حنا أن الاعتداءات والمضايقات التي يتعرض لها المسيحيون في فلسطين هي ذاتها المضايقات التي يتعرض لها المسلمون، فنحن شعب واحد، يمسيحيين ومسلمينا وكلنا مستهدفون في مقدساتنا وأوقافنا وفي كل تفاصيل حياتنا.

واكد أن المسيحيين يتعرضون للمضايقات وللاستهداف في أعيادهم ومناسباتهم ومقدساتهم، وهنالك مجموعات متطرفة من المستوطنين الذين يسيئون إلى الرموز الدينية المسيحية ويبصقون على رجال الدين ويشتمون ويتعاملون بطريقة عدائية وعنصرية.

واشار إلى أنه عندما يمرون بالقرب من رجل دين مسيحي أو راهبة أو كنيسة، يبصقون ويشتمون ويهينون هذه الرموز الدينية، وهذه مدرسة عنصرية تستهدف المسيحيين وأبناء شعبنا الفلسطيني بشكل عام.

ونوه إلى تصاعد في وتيرة هذه الانتهاكات، ونرى ذلك بأم العين كل يوم ولا أظن أن هنالك رجل دين مسيحي في القدس لم يتعرض في يوم من الأيام للشتيمة والإهانة والبصق، فغالبية رجال الدين المسيحي والراهبات يتعرضون لمثل هذه الإهانات.

وشدد على أننا كمسيحيين وبالرغم من كل ذلك، باقون في هذه الأرض ولن نتخلى عن انتمائنا لهذه البقعة المقدسة، ولن نتخلى عن انتمائنا للقدس التي فيها أهم المقدسات المسيحية لا سيما كنيسة القيامة.

واكد أننا سنبقى في القدس مسيحيين ومسلمين كما في كل فلسطين.. شعبا واحدا، فالأقصى والقيامة في القدس توأمان لا ينفصلان، ومن يعتدي على المسيحي يعتدي على المسلم والعكس صحيح، ووحدتنا كفلسطينيين هي قوة لنا في مواجهة هذه الانتهاكات وهذه العنصرية المستشرية.

وعن من يقف خلف تلك الاعتداءات ولماذا، وهل هي فردية أم منظمة، أوضح حنا أنه تابع تصريحات أحد الوزراء الإسرائيليين الذي قال إن البصق على المسيحيين هو "تقليد يهودي قديم" وهو ليس جريمة.

واستطرد قائلا عندما يقول ذلك المسؤول الإسرائيلي، فكلامه يعني أنه يشجع على البصق على المسيحيين وشتمهم والاعتداء على رموزهم الدينية ومقدساتهم، وهذه مدرسة عنصرية موجودة في القدس بشكل خاص، ونحن نلمس وجود هذا الفكر العنصري الذي يعادي المسيحيين والمسلمين والفلسطينيين بشكل عام.

وبين أن سلطات الاحتلال تسعى لبسط هيمنتها وسيطرتها، وتغيير ملامح القدس، وتهميش وإضعاف البعد العربي الفلسطيني الإسلامي المسيحي في المدينة المقدسة، فالمسجد الأقصى المبارك مستهدف أيضا بعدة سياسات وبالاقتحامات، وكذلك الأوقاف والمقدسات المسيحية.

واشار إلى أننا كلنا مستهدفون، وهذا احتلال يعاملنا كفلسطينيين على أننا غرباء، ورسالتنا للعالم دائما أننا لسنا غرباء ولا جالية في وطننا، ولا بضاعة مستوردة من هنا أو هناك، بل نحن أصيلون في انتمائنا لهذه الأرض، والقدس تسكن فينا لا نحن من نسكن بها، وننتمي لمقدساتها بكل جوارحنا.

وحول كيف تؤثر الاعتداءات العنصرية على الوجود المسيحي الفلسطيني، لفت حنا إلى أن هناك تراجعا في أعداد المسيحيين، ليس ذلك حديث العهد فمنذ النكبة في عام 1948 والنكسة في عام 1967 وحتى الآن تتراجع نسبة المسيحيين في المجتمع الفلسطيني.

واكد أن الاحتلال هو السبب في ذلك، وكذلك الظروف الاقتصادية والمعيشية وجدار الفصل العنصري، فعلى سبيل المثال لا الحصر تحتضن القدس أهم المقدسات المسيحية والإسلامية ويأتي إليها زوار من كل أرجاء العالم يقطعون ساعات طويلة في الطائرة.

واشار إلى أن الفلسطيني الذي ينحدر من مدينة بيت لحم، التي تبعد عن القدس مسافة 15 دقيقة في المركبة فقط، فهو محروم من الوصول إلى مدينته، وتراجعت أعداد المسيحيين في هذه المحافظة بالتحديد بسبب الظروف المعيشية الصعبة، وبالتالي لجأ الكثيرون إلى الهجرة وغادروا هذه الأرض التي تنتشر فيها البطالة والفقر والعوز إلى أماكن أخرى التماسا للكرامة ولقمة العيش الكريمة.

وبين أن الفلسطينيون محاصرون، وغزة تعرضت لحرب إبادة وهي مدمرة وبحاجة لإغاثة عاجلة وسريعة، وتراجعت أعداد المسيحيين فيها أيضا.

وعن كيف تنظر إلى مواقف الكنائس العالمية والمجتمع الدولي تجاه الانتهاكات ضد المسيحيين على وجه التحديد، قال حنا إنه يعتقد أن كل رجل دين من كل الأديان وكل إنسان حكيم ومسؤول يجب أن يرفض الاعتداءات على دور العبادة ورجال الدين ولا أظن أن هناك رجلا حكيما أو مؤمنا أو صادقا أو رصينا يمكنه أن يقبل بمثل هذه الممارسات والسياسات.

واضاف أن دعوتنا دائما هي احترام دور العبادة ورجال الدين والرموز الدينية في كل الأديان، ونرفض العنصرية والكراهية والتطاول على الأديان ورموزها، وننادي دائما باحترام الخصوصية الدينية لكل إنسان مؤمن بعيدا عن خطاب العنصرية والكراهية.

واشار إلى أننا على تواصل دائم ومستمر مع كافة الكنائس وقبل عدة سنوات أطلقت مبادرة من فلسطين ومن بيت لحم تحديدا وهي "المبادرة المسيحية الفلسطينية" والتي تهدف لمخاطبة العالم المسيحي والكنائس حول الانتهاكات الخطيرة التي ترتكب بحق شعبنا الفلسطيني.

وبين أن مواقف الكنائس في العالم تتطور يوما بعد يوم بشكل أفضل، وهناك تضامن وتعاطف وتفهم لمعاناة الشعب الفلسطيني خلال العامين المنصرمين بسبب حرب الإبادة، ولم يتوقف هذا التواصل بل ازداد في ظل هذه الجرائم التي ترتكب بحق شعبنا الفلسطيني.

واكد أن موقف الكنائس جيد ونتمنى أن يكون أفضل، ونسعى لذلك، وننادي كل الكنائس في العالم بضرورة التضامن مع الشعب الفلسطيني المظلوم، ودائما نقول لهم إنهم عندما يتضامنون مع فلسطين وشعبها فإنهم يتضامنون مع أقدس بقعة في هذا العالم، والتي اختارها الله لكي تتجسد فيها محبته للإنسانية.

وشدد على أنه عندما يدافعون عن فلسطين وشعبها يدافعون عن أقدس وأهم وأعرق حضور مسيحي في هذا العالم، وأنبل وأعدل قضية عرفها التاريخ الإنساني.

وحول هل هناك تواصل خاص لغرض توفير حماية دولية للمقدسات والمجتمع المسيحي، أوضح حنا أن التواصل لم يتوقف في الحقيقة، ومنذ سنوات نستقبل الوفود الدولية القادمة من مختلف أرجاء العالم، وتحديدا في مؤتمر "كايروس" السنوي، وهو مؤتمر المبادرة المسيحية الفلسطينية الذي يعقد عادة في بيت لحم وتشارك به وفود من مختلف أنحاء العالم.

واكد أن العالم اليوم يزداد وعيا تجاه القضية الفلسطينية، وهناك اتساع في رقعة التضامن وتفهم لمعاناة هذا الشعب وهذه الدماء وهذه الآلام، والمعاناة الحقيقية حركت الضمائر الحية والأحرار في كل مكان ونتمنى أن تتسع رقعة المتضامنين ورقعة الذين يقفون إلى جانب الحق والشعب الفلسطيني المظلوم.

وحول ماذا بوسع القيادات الدينية المحلية أن تفعل للحد من هذه الاعتداءات، شدد على أنه يجب أن تتضافر الجهود وأن يكون هنالك تعاون وهو بالطبع موجود بين المرجعيات الدينية الإسلامية والمسيحية، ويجب أن نخاطب العالم بلغة واحدة، وأن نبعث للعالم بأسره برسالة موحدة، وأن ننادي بتحقيق العدالة.

واختتم حديثه قائلا يقولون لنا إنهم يريدون السلام وطبعا كلنا نريد ذلك، لكنه لا يبنى إلا من خلال تحقيق العدالة والأمنيات وتطلعات الشعب الفلسطيني.

وفي رسالته للمسيحيين في العالم، وما المطلوب من الفلسطينيين أنفسهم، ناشد حنا المرجعيات الدينية المسيحية في العالم ونطالبها بضرورة الالتفات إلى القدس والشعب الفلسطيني وأهلنا في غزة الذين يعيشون أوضاعا مأساوية.

واكد أن القضية الفلسطينية ومعاناة الشعب الفلسطيني شأن يخص كل إنسان حر في هذا العالم والكنائس في كل العالم يجب أن تقوم بدورها المأمول في الدفاع عن الشعب الفلسطيني المظلوم.

واضاف أن المطلوب من الفلسطينيين فهو أكثر من أي جهة أخرى، أن يتوحدوا ويلفظوا الانقسامات ويرتبوا البيت الفلسطيني الداخلي وأن يعملوا من أجل ترتيب أوضاعهم وشؤونهم ليكونوا أقوياء في مواجهة التحديات والمؤامرات التي تستهدف الشعب الفلسطيني وقضيته العادلة.

وشدد على أن ترتيب البيت الفلسطيني الداخلي مسألة في غاية الأهمية، ويجب أن يتفاعل ويتعاون الجميع من أجل أن يكون البيت الفلسطيني موحدا وقويا في مواجهة العواصف والمؤامرات والمشاريع الهادفة لتصفية القضية الفلسطينية.

القدس
مسيحيين
الاعتداءات
اقرأ أيضا
ارادة ملكية بتعيين الدكتور مصطفى الحمارنة رئيسا للاكاديمية الاردنية للادارة الحكومية
ارادة ملكية بتعيين الدكتور مصطفى الحمارنة رئيسا للاكاديمية الاردنية للادارة الحكومية
2026-04-29
قوات درع الوطن تعزز الأمن في حضرموت وتواجه تحديات السلاح المنفلت
قوات درع الوطن تعزز الأمن في حضرموت وتواجه تحديات السلاح المنفلت
2026-04-29
الأردن يتقدم في تشريعات الطاقة المتجددة ويعزز الأمن الطاقي العربي
الأردن يتقدم في تشريعات الطاقة المتجددة ويعزز الأمن الطاقي العربي
2026-04-29
جهود باكستان لتعزيز الحوار بين واشنطن وطهران تتواصل
جهود باكستان لتعزيز الحوار بين واشنطن وطهران تتواصل
2026-04-29
أخبار ذات صلة
فرحة تكسر الحزن.. عائلة بغزة تستقبل بشرى حياة ابنها المفقود
فرحة تكسر الحزن.. عائلة بغزة تستقبل بشرى حياة ابنها المفقود
2026-05-05
تصاعد هجمات المستوطنين بالضفة الغربية يثير قلقا دوليا
تصاعد هجمات المستوطنين بالضفة الغربية يثير قلقا دوليا
2026-05-05
ناشطو أسطول الصمود يواجهون معاملة قاسية وتهم خطيرة في إسرائيل
ناشطو أسطول الصمود يواجهون معاملة قاسية وتهم خطيرة في إسرائيل
2026-05-05
غموض يلف مستقبل غزة.. هل تنجح جهود التهدئة أم تشتعل الحرب مجددا؟
غموض يلف مستقبل غزة.. هل تنجح جهود التهدئة أم تشتعل الحرب مجددا؟
2026-05-04
جريدة جريدة
روابط الموقع
  • الرئيسة
  • من نحن
  • اتصل بنا
  • أرسل لنا
  • سياسة الخصوصية
  • حقوق الملكية
الأقسام
  • أخبار الأردن
  • عربي و دولي
  • مقالات مختارة
  • اقتصاد
  • أحزاب
  • فلسطين
  • مجتمع الجريدة
  • تكنولوجيا
  • ثقافة وفنون
  • رياضة
  • تعليم و جامعات
  • الخط الساخن
  • صحة و جمال
  • نقابات
  • منشورات سوشال ميديا
  • تريند
  • لايف ستايل
جميع الحقوق محفوظة © 2026