ارتفاع الناتج المحلي في السعودية بفضل الأنشطة غير النفطية

أعلنت الهيئة العامة للإحصاء عن تحقيق الناتج المحلي الإجمالي في السعودية نمواً بنسبة 2.8 بالمائة خلال الربع الأول من العام الحالي مقارنة بنفس الفترة من العام الماضي. وأوضحت أن هذا النمو جاء مدفوعاً بالأنشطة غير النفطية التي ساهمت بنحو 60 بالمائة من هذا الارتفاع.
وأضافت الهيئة أن الأنشطة غير النفطية حققت نمواً بنسبة 2.8 بالمائة، بينما سجل القطاع النفطي نمواً نسبته 2.3 بالمائة. وشددت على أن الأنشطة الحكومية أيضاً شهدت ارتفاعاً بنسبة 1.5 بالمائة على أساس سنوي.
بينت الهيئة أن القطاع غير النفطي كان له النصيب الأكبر في معدل النمو، حيث ساهم بمقدار 1.7 نقطة مئوية، تلاه القطاع النفطي بمساهمة بلغت 0.7 نقطة مئوية، والأنشطة الحكومية بمساهمة 0.3 نقطة مئوية. كما أسهم صافي الضرائب على المنتجات بمقدار 0.2 نقطة مئوية.
وفي سياق آخر، أظهرت البيانات المعدلة موسمياً تراجع الناتج المحلي الإجمالي بنسبة 1.5 بالمائة في الربع الأول مقارنة بالربع الرابع من العام الماضي. وقد كان الانخفاض في الأنشطة النفطية هو العامل الأساسي وراء هذا التراجع، حيث تراجعت بنسبة 7.2 بالمائة. بينما حققت الأنشطة غير النفطية ارتفاعاً بنسبة 0.8 بالمائة، والأنشطة الحكومية بنسبة 0.2 بالمائة.
وأشارت الهيئة إلى أن الأنشطة النفطية كانت المحرك الرئيسي للتراجع بمساهمة سلبية بلغت 1.7 نقطة مئوية. في حين قدمت الأنشطة غير النفطية والأنشطة الحكومية مساهمات إيجابية بلغت 0.1 نقطة مئوية لكل منهما.







