أوضاع مأساوية للأطفال في غزة وارتفاع أعداد الشهداء جراء العدوان

أفادت مصادر طبية اليوم بأن فلسطينياً استشهد وجرى انتشال جثمان آخر خلال الساعات الأربع والعشرين الماضية، فيما أصيب تسعة آخرون جراء استهدافين إسرائيليين في وسط وجنوبي قطاع غزة.
وأضافت المصادر أن اثنين من الفلسطينيين أصيبا بنيران مسيّرة "كواد كابتر" في منطقة الشجاعية شرقي مدينة غزة، كما سجلت إصابات أخرى عندما استهدفت مسيّرة مجموعة من المواطنين قرب مستشفى "شهداء الأقصى" في دير البلح.
وشددت المصادر على أن زوارق حربية إسرائيلية أطلقت نيرانها على صياد فلسطيني قبالة الساحل الشمالي الغربي لمدينة رفح، في وقت قامت فيه المدفعية الإسرائيلية بقصف مناطق شمال شرقي مخيم البريج، دون الإبلاغ عن وقوع إصابات.
وبينت وزارة الصحة في غزة أن حصيلة الشهداء منذ بداية العدوان الإسرائيلي في أكتوبر قد ارتفعت إلى 72601 شهيد، كما أفادت الحكومة الفلسطينية بأن الاحتلال ارتكب 377 خرقاً لوقف إطلاق النار خلال أبريل، مما أسفر عن 111 شهيداً و376 مصاباً.
وأكدت الحكومة أن الاحتلال لم يلتزم بإدخال 18000 شاحنة مساعدات للقطاع، حيث لم يتجاوز عدد الشاحنات التي تم إدخالها 4503، وهو ما يعكس تعطيلاً ممنهجاً لتدفق المساعدات.
ووفقاً للبيانات، فقد قتل الاحتلال 823 فلسطينياً وأصاب 2308 آخرين خلال خروقات وقف إطلاق النار الساري منذ 10 أكتوبر.
في سياق متصل، أشار المرصد الأورومتوسطي لحقوق الإنسان إلى أن الأطفال في قطاع غزة يعيشون أوضاعاً إنسانية مأساوية منذ وقف إطلاق النار، حيث يعاني جميع الأطفال من شكل واحد على الأقل من اضطراب ما بعد الصدمة.
وأوضح المرصد أن أكثر من 600 ألف طفل خارج التعليم النظامي بعد تدمير نحو 80% من مدارس القطاع، مشيراً إلى أن الاحتلال قتل 187 طفلاً منذ وقف إطلاق النار.
كما أضاف أن نحو 750 ألف طفل لا يزالون نازحين في الخيام، وسط منع الاحتلال دخول مواد إعادة الإعمار للقطاع، حيث يعيش 45600 طفل أيتاماً بعد استشهاد أحد الوالدين أو كليهما.
وأفاد المرصد بأن حوالي 21000 طفل سيعانون إعاقات دائمة أو طويلة الأمد نتيجة الغارات الإسرائيلية، مما يزيد من تفاقم الأوضاع الإنسانية في القطاع.
وتم التوصل إلى اتفاق وقف إطلاق النار بعد عامين من الإبادة الجماعية التي بدأت في 8 أكتوبر، والتي أسفرت عن أكثر من 72000 شهيد و172000 جريح، بالإضافة إلى دمار هائل أصاب 90% من البنية التحتية المدنية.







