استراتيجية جديدة لضغط أمريكي على إيران في مفاوضات الاتفاق النووي

كشفت تقارير حديثة عن إعداد القيادة المركزية الأمريكية خطة جديدة تتضمن تنفيذ ضربات قصيرة وقوية ضد إيران بهدف كسر الجمود القائم في المفاوضات النووية. وأوضحت المصادر أن هذه الضربات ستستهدف البنية التحتية الإيرانية، ما يهدف إلى الضغط على النظام الإيراني للعودة إلى طاولة المفاوضات.
أضاف الرئيس الأمريكي أنه ينوي الإبقاء على الحصار البحري المفروض على إيران حتى توافق طهران على اتفاق يضمن معالجة المخاوف الأمريكية المتعلقة ببرنامجها النووي. وبين أن الحصار أكثر فاعلية من الضغوط العسكرية، مشدداً على أهمية عدم السماح لإيران بامتلاك سلاح نووي.
في سياق متصل، ذكرت التقارير أن الرئيس الأمريكي يرفض مقترحات إيرانية تدعو لفتح مضيق هرمز ورفع الحصار من أجل تمهيد الطريق لمفاوضات مستقبلية. وأكد أن الحصار هو الأداة الرئيسية للضغط على إيران، مع إمكانية التفكير في خيارات عسكرية في حال عدم تراجع طهران.
وأشار الرئيس الأمريكي إلى أن الوضع الاقتصادي الإيراني يتدهور بشكل متزايد، حيث إن مخزونات النفط وخطوط الأنابيب في البلاد تعاني من ضغوط كبيرة نتيجة الحصار. وأكد أن إيران تسعى للتوصل إلى اتفاق لرفع الحصار، في حين أن الولايات المتحدة ترفض أي اتفاق لا يضمن عدم تطوير إيران لقدراتها النووية.
في المقابل، نقلت وسائل الإعلام الإيرانية عن مصدر أمني رفيع أن الحصار البحري الأمريكي سيواجه قريباً ردود فعل غير مسبوقة. وأكد المصدر أن القوات المسلحة الإيرانية تتمتع بضبط النفس في الوقت الراهن، لكنها مستعدة لاتخاذ إجراءات عقابية إذا استمر الحصار.
وشدد على أن القوات الإيرانية تؤمن بأن هناك حدوداً للصبر، وأنها ستتخذ خطوات رادعة إذا استمرت الضغوط الأمريكية.







